وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : « ومِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ » . وهو مصدر سنمه : إذا رفعه ، لأنّها أرفع شراب أهل الجنّة . أو لأنّها تأتيهم من فوق ، قال : أشرف شراب أهل الجنّة يأتيهم من عالي تسنيم ( 2 ) ، وهي عين يشرب بها المقرّبون ، وهم آل محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - . يقول اللَّه ( 3 ) : السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ رسول اللَّه وخديجة وعليّ بن أبي طالب ، وذرّيّاتهم تلحق بهم ، يقول اللَّه ( 4 ) : أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . والمقرّبون يشربون من تسنيم بحتا صرفا ، وسائر المؤمنين ممزوجا .
[ وفيه ( 5 ) : « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وما أَدْراكَ » - إلى قوله - : « عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ » وهم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة - عليهم السّلام - ] ( 6 ) .
وفي كتاب المناقب ( 7 ) لابن شهرآشوب : عن الباقر - عليه السّلام - في قوله : « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ » - إلى قوله - : « الْمُقَرَّبُونَ » وهو رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وعليّ وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السّلام - .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 8 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن الحسن قال : حدّثني أبي عن حسين ( 9 ) بن مخارق ، عن أبي حزة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - ، عن أبيه ، عليّ بن الحسين ، عن جابر بن عبد اللَّه ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : قوله : « ومِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ » قال : هو أشرف شراب في الجنّة ، يشربه محمّد وآل محمّد ، وهم المقرّبون السّابقون ، رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وعليّ بن أبي طالب والأئمّة وفاطمة وخديجة وذرّيّتهم الَّذين اتّبعوهم بإيمان ، يتسنّم عليهم من أعالي دورهم .
وروي ( 10 ) عنه أنّه قال : « تَسْنِيمٍ » أشرف شراب في الجنّة يشربه محمّد وآل محمّد
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 411 - 412 .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ زيادة : عليهم في منازلهم .
3 - الواقعة / 10 - 11 .
4 - الطَّور / 21 .
5 - نفس المصدر / 411 .
6 - ليس في ق ، ش ، م .
7 - المناقب 4 / 3 .
8 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 777 - 778 ، ح 10 .
9 - المصدر : حصين .
10 - نفس المصدر / 779 ، ح 12 .