إلى السّماء نادى مناد : اهبطوا به إلى سجّين . وهو واد بحضر موت يقال له : برهوت .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ » قال : ما كتب اللَّه لهم من العذاب لفي سجّين .
وفي رواية أبي الجارود ( 2 ) ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : « السّجّين » الأرض السّابعة ، [ و « عليّون » السّماء السّابعة ] ( 3 ) .
وبإسناده ( 4 ) إلى الكلبي : عن الصّادق - عليه السّلام - في قوله : « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ » قال : هو فلان وفلان .
وفيه ( 5 ) : عن الإمام الحسن ( 6 ) بن عليّ بن أبي طالب حديث طويل ، يقول فيه : فيحشر النّاس عند صخرة بيت المقدس ، فيحشر أهل الجنّة عن يمين الصّخرة ويزلف الميعاد ( 7 ) ، وتصير جهنّم عن يسار الصّخرة في تخوم الأرضين السّابعة ، وفيها الفلق والسّجّين .
وفي أصول الكافي ( 8 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي - عليه السّلام - قال : قلت : « كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ » .
قال : هم الَّذين فجروا في حقّ الأئمّة واعتدوا عليهم .
والحديث طويل .
أخذت منه موضع الحاجة .
عليّ بن إبراهيم ( 9 ) ، عن أبيه ، عن النّوفليّ ، عن السّكونيّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إنّ الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به ، فإذا صعد بحسناته يقول اللَّه - عزّ وجلّ - : اجعلوها في سجّين ، إنّه ليس إيّاي أراد بها .
وبإسناده ( 10 ) إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : مرّ عيسى بن مريم على قرية قد مات أهلها وطيرها ودوابّها .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 410 - 411 .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - ليس في ق ، ش .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - نفس المصدر / 272 .
6 - ت : الحسين .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : المعتبر .
8 - الكافي 1 / 435 ، ح 91 .
9 - نفس المصدر / 294 - 295 ، ح 7 .
10 - نفس المصدر / 318 ، ح 11 .