إلجاما . أورده مسلم في الصّحيح .
وفي روضة الكافي ( 1 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعليّ بن محمّد ، جميعا ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود [ المنقري ] ( 2 ) ، عن حفص ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : مثل النّاس يوم القيامة إذا قاموا لربّ العالمين مثل السّهم في القرب ، ليس له من الأرض إلَّا موضع قدمه ، كالسّهم في الكنانة ، لا يقدر أن يزول هاهنا ولا هاهنا .
« كَلَّا » : ردع عن التطفيف ، والغفلة عن البعث والحساب .
« إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ » : ما يكتب من أعمالهم ، أو كتابة أعمالهم « لَفِي سِجِّينٍ ( 7 ) » .
قيل ( 3 ) : كتاب جامع لأعمال الفجرة الكفّار ( 4 ) من الثّقلين ، كما قال : « وما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ( 8 ) » « كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 9 ) » ، أي : مسطور بيّن الكتابة ، أو معلَّم يعلم من رآه ( 5 ) أنّه لا خير فيه .
فعيل ، من السّجن ، لقّب به الكتاب لأنّه سبب الحبس ، أو لأنّه مطروح - كما قيل - تحت الأرضين في مكان وحش .
وقيل ( 6 ) : هو اسم مكان . والتقدير : ما كتاب السّجين . أو محلّ كتاب مرقوم ، فحذف المضاف .
وفي مجمع البيان ( 7 ) : عن البراء بن عازب قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : سجّين أسفل سبع أرضين .
وقيل ( 8 ) : إنّ « سجّين » جبّ في جهنّم مفتوح ، و « الفلق » جبّ في جهنّم مغطَّى .
رواه أبو هريرة ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
وروي ( 9 ) عن الباقر - عليه السّلام - أنّه قال : أمّا المؤمنون ، فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السّماء فتفتح لهم أبوابها . وأمّا الكافر فيصعد بعمله وروحه حتّى إذا بلغ
هامش
1 - الكافي 8 / 143 ، ح 110 .
2 - من المصدر .
3 - أنوار التنزيل 2 / 546 .
4 - ليس في المصدر .
5 - كذا في نفس المصدر والموضع . وفي النسخ :
وراءه .
6 - نفس المصدر والموضع .
7 و 8 - المجمع 5 / 453 .
9 - روي عن نفس المصدر في نور الثقلين 5 / 530 ، ح 14 .