وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) في قوله : « وإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ » قال : صحف الأعمال .
قوله : « وإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ » قال : أبطلت .
« وإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 ) » : أوقدت إيقادا شديدا .
وقرأ ( 2 ) نافع وابن عامر وحفص ورويس ، بالتّشديد .
وفي كتاب الاحتجاج ( 3 ) للطَّبرسيّ - رحمه اللَّه - : وفي رواية سليم ( 4 ) بن قيس الهلاليّ ، عن سلمان الفارسيّ ، وذكر حديثا طويلا ، وفيه : قال عليّ - عليه السّلام - : ويلك ، يا ابن الخطَّاب ، أو تدري ممّا خرجت وفيما دخلت وما ذا جنيت على نفسك وعلى صاحبك ؟
فقال أبو بكر : يا عمر ، أما إذا بايع وأمنّا شرّه وفتكه وغائلته فدعه يقول ما يشاء .
فقال عليّ - عليه السّلام - : لست بقائل غير شيء واحد ، أذكّركم باللَّه أيّها الأربعة - يعنيني والزّبير وأبا ذرّ والمقداد - أسمعتم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول : إنّ تابوتا من نار فيه اثنا عشر رجلا ، ستّة من الأوّلين وستّة من الآخرين ، في جبّ في قعر جهنّم ، في تابوت مقفل ، على [ ذلك الجبّ صخرة إذا أراد اللَّه أن يسعّر جهنّم ، كشف تلك الصخرة عن ] ( 5 ) ذلك الجبّ ، فاستعاذت جهنّم من وهج ذلك الجبّ ، فسألناه عنهم وأنتم شهود ، فقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أمّا الأوّلون فابن آدم الَّذي قتل أخاه ، وفرعون الفراعنة ، و [ نمرود ] ( 6 ) الَّذي حاجّ إبراهيم في ربّه ، ورجلان من بني إسرائيل بدّلا كتابهم وغيّرا سنّتهم ، أمّا أحدهما فهوّد اليهود والآخر نصّر النّصارى ، وإبليس سادسهم ، والدّجّال ( 7 ) في الآخرين وهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الَّذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك ، يا أخي ، وتظاهروا ( 8 ) عليك بعدي ، هذا وهذا ، حتّى عدّهم وسمّاهم ؟
فقال سلمان : فقلنا ( 9 ) : صدقت ، نشهد أنّا سمعنا ذلك من رسول اللَّه .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 407 - 408 .
2 - أنوار التنزيل 2 / 543 .
3 - الاحتجاج / 86 .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : محمّد .
5 - ليس في ق ، م .
6 - من المصدر .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ زيادة : اسمه .
8 - المصدر : التظاهر .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فقلت .