قاتل الحسين ، فإنّي أنتقم من قاتله .
وبه : قال رسول اللَّه ( 1 ) - صلَّى اللَّه عليه وآله - : حرّم اللَّه الجنّة على من ظلم أهل بيتي ، وقاتلهم ، والمعين عليهم ، ومن سبّهم أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ ولا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 2 ) .
وبه : قال رسول اللَّه ( 3 ) : الويل لظالمي أهل بيت محمّد ، وعذابهم غدا مع المنافقين في الدّرك الأسفل من النّار .
وروى صاحب عيون الأخبار ( 4 ) ، بإسناده يرفعه إلى الصّادق - عليه السّلام - قال :
إنّه قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إنّ قاتل الحسين في تابوت من نار ، عليه نصف عذاب أهل الدّنيا ، قد شدّت يداه ورجلاه بسلاسل من نار ، منكّس في النّار حتى [ لا ] ( 5 ) يقع في قعر جهنّم ، له ريح يتعوّذ أهل النّار إلى ربّهم من شدّة نتنه ، وهو فيها خالد ذائق العذاب الأليم مع جميع من شايع على قتله ، كلَّما نضجت جلودهم ، بدّل اللَّه - عزّ وجلّ - عليهم جلودا غيرها ( 6 ) ليذوقوا العذاب الأليم لا يفتر عنهم ساعة ، ويسقون من حميم جهنّم ، فالويل لهم من عذاب اللَّه في النّار .
« وإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ( 10 ) » ، يعني : صحف الأعمال ، فإنّها تطوى عند الموت وتنشر وقت الحساب .
وقيل ( 7 ) : « نشرت » فرّقت بين أصحابها .
وقرأ ( 8 ) ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ، بالتّشديد ، للمبالغة في النّشر ، أو لكثرة الصّحف ، أو شدّة التّطاير .
« وإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 ) » : قلعت وأزيلت ، كما يكشط الإهاب عن الذّبيحة .
وقرئ ( 9 ) : « قشطت » واعتقاب القاف والكاف كثير .
هامش
1 - نفس المصدر / 767 ، ح 12 .
2 - آل عمران / 77 .
3 - نفس المصدر / 768 ، ح 13 .
4 - نفس المصدر / 768 ، ح 14 . والعيون 2 / 46 ، ح 178 .
5 - من المصدر مع المعقوفتين .
6 - اقتباس من الآية 56 من سورة النساء .
7 و 8 - أنوار التنزيل 2 / 542 .
9 - أنوار التنزيل 2 / 542 .