قال : هي واللَّه مودّتنا ، وهي واللَّه فينا خاصّة .
وقال ( 1 ) - أيضا - : حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن إسماعيل بن يسار ، عن عليّ بن جعفر الخدري ( 2 ) ، عن جابر الجعفيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قوله : « وإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ » .
قال : من قتل في مودّتنا ، [ سئل قاتله عن قتله .
وقال ( 3 ) - أيضا - : حدّثنا محمّد بن همّام ، عن عبد اللَّه بن جعفر ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - أنّه قال : « وإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ » قال : من قتل في مودّتنا ] ( 4 ) .
وقال ( 5 ) - أيضا - : حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ ، عن الحسين ( 6 ) بن الحسين الأنصاريّ ، عن عمرو بن ثابت ، عن عليّ بن القاسم قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قوله - تعالى - : « وإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ » .
قال : شيعة آل محمّد تسأل ( 7 ) « بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ » .
وعن عليّ بن جمهور ( 8 ) ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قلت : قوله : « وإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ » .
قال : يعني : الحسين - عليه السّلام - . معناه : أنّ قاتله يسأل عن مودّة الحسين فلا يقبل منه الاعتذار ، ويؤمر به إلى النّار وبئس القرار .
كما روي ( 9 ) ، عن عليّ بن محمّد بن مهرويه ، عن داود بن سليمان قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا - عليه السّلام - ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمّد ، عن أبيه عليّ ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - قال :
قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إنّ موسى سأل ربّه : إن هارون مات فاغفر له .
فأوحى اللَّه إليه : يا موسى ، لو سألتني في الأوّلين والآخرين لأجبتك ، ما خلا
هامش
1 - نفس المصدر / 767 ، ح 7 .
2 - المصدر : الحضرمي .
3 - نفس المصدر / 767 ، ح 8 .
4 - ليس في ق .
5 - نفس المصدر / 767 ، ح 9 .
6 - المصدر : الحسن .
7 - كذا في المصدر . وفي ق ، ش ، م : سأل .
وفي سائر النسخ : سئل .
8 - نفس المصدر / 767 ، ح 10 .
9 - نفس المصدر / 767 ، ح 11 .