جهاد ( 1 ) .
وفي رواية أخرى ( 2 ) ، قال هو من قتل في مودّتنا وولايتنا .
وفي كتاب المناقب ( 3 ) لابن شهرآشوب : عن الباقر - عليه السّلام - في قوله : « وإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ » يقول : أسألكم ( 4 ) عن الموؤودة ( 5 ) الَّتي انزل عليكم ، مودّة ذي القربى وحقّنا الواجب على النّاس وحبّنا الواجب على الخلق ، قتلوا مؤدنا ( 6 ) ، بأيّ ذنب قتلتمونا ( 7 ) .
وفي الكافي ( 8 ) : محمّد بن الحسين وغيره ، عن سهل ، عن محمّد بن عيسى ومحمّد بن يحيى ومحمّد بن الحسين ، جميعا ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الدّيلم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه : ثمّ قال : وآت ذي القربى حقه فكان عليّ - عليه السّلام - وكان حقّه الوصيّة الَّتي جعل له والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النّبوّة ، فقال : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى .
ثمّ قال : « وإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ » يقول : أسألك عن المودّة الَّتي نزّلت عليكم فضلها ، مودّة القربى ، بأيّ ذنب قتلتموهم .
محمّد بن يحيى ( 9 ) ، عن بعض أصحابه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال عليّ - عليه السّلام - : أيّها النّاس ، [ إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - أرسل ] ( 10 ) إليكم الرّسول .
. . . إلى أن قال : ودفنوا في التّراب الموؤودة ( 11 ) بينهم من أولادهم ، يختار ( 12 ) دونهم طيب العيش ورفاهية خفوض ( 13 ) الدّنيا ، لا يرجون من اللَّه ثوابا ولا يخافون ، واللَّه ، منه
هامش
1 - في ن ، ي ، ر ، زيادة : وفي رواية أخرى قال من قتل هو في جهاد .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - المناقب 4 / 84 .
4 - المصدر : يسألكم .
5 - في نور الثقلين 5 / 514 ، ح 10 : المودّة .
6 - ن : مؤمنا . وفي ت ، ي ، ر : مؤمنا . وفي المصدر : مودّتنا .
7 - المصدر : قتلونا .
8 - الكافي 1 / 294 - 295 ، ح 3 .
9 - نفس المصدر / 61 ، ح 7 .
10 - ليس في ق .
11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : المودّة .
12 - المصدر : يجتاز . وفي نور الثقلين 5 / 515 ، ح 12 .
13 - كذا في المصدر . وفي ق ، م : حفوظ . وفي غيرها : حضوض .
والخفوض : جمع خفض : الدعة وسعة العيش .