السّماء بالمطر والأرض بنبات الحبّ .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي بكر الحضرميّ : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه - وقد ذكر السّماء والأرض . مرتوقتين ليس لها أبواب - : ولم يكن للأرض أبواب وهو ( 2 ) النّبت ، ولم تمطر [ السّماء ] ( 3 ) [ عليها فتنبت ] ( 4 ) ففتق السّماء بالمطر ، وفتق الأرض بالنّبات .
« والْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) » : أثبتها .
وقرئ ( 5 ) : « والأرض » و « الجبال » بالرّفع على الابتداء . وهو مرجوح ، لأنّ العطف على فعليّة ( 6 ) .
« مَتاعاً لَكُمْ ولأَنْعامِكُمْ ( 33 ) » : تمتيعا لكم ولمواشيكم .
« فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ » : [ الداهية الَّتي تطمّ ، أي : تعلو على سائر الدواهي ] ( 7 ) . « الْكُبْرى ( 34 ) » : التي هي أكبر الطَّامّات .
قيل ( 8 ) : هي القيامة . أو النّفخة الثّانية . أو السّاعة الَّتي يساق فيها أهل الجنّة [ إلى الجنّة ] ( 9 ) ، وأهل النّار إلى النّار .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 10 ) ، بإسناده إلى النّزال بن سيارة ( 11 ) : عن عليّ - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه وقد ذكر الدّجّال ومن يقتله وأين يقتله : ألا إنّ بعد ذلك الطَّامّة الكبرى .
قلنا : وما ذلك ، يا أمير المؤمنين ؟
قال : خروج دابّة ( 12 ) الأرض من عند الصّفا ، معها خاتم سليمان وعصا موسى ،
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 70 .
2 - المصدر : هي .
3 - من المصدر .
4 - ليس في ق .
5 - أنوار التنزيل 2 / 538 .
6 - لأنّه إذا كان منصوبين ، كان عطف الفعليّة على الفعليّة ، وهو قوله : « وأَخْرَجَ ضُحاها » . وإذا رفعا ، لزم عطف الاسميّة على الفعليّة ، والأوّل أولى للتناسب .
7 - ليس في ق ، ش .
8 - نفس المصدر والموضع .
9 - ليس في ق .
10 - كمال الدين / 527 ، ح 1 .
11 - المصدر : سيره
12 - في المصدر زيادة : [ من ] .