عليّ - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلَّا الإِحْسانُ » قال : عليّ - عليه السّلام - : سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول : إنّ اللَّه قال : ما جزاء من أنعمت عليه بالتّوحيد إلَّا الجنّة .
وفي علل الشّرائع ( 1 ) ، بإسناده إلى الحسن بن عبد اللَّه : عن آبائه ، عن جدّه ، الحسن بن عليّ - عليهما السّلام - ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - حديث طويل في تفسير « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر » وفيه قال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : وأمّا قوله : لا إله إلَّا اللَّه ، فثمنها الجنّة ، وذلك قول اللَّه : « هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلَّا الإِحْسانُ » قال : هل جزاء من قال : لا إله إلَّا اللَّه ، إلَّا الجنّة .
وفي الخصال ( 2 ) : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : أربعة أسرع شيء عقوبة :
رجل أحسنت إليه وكافأك ( 3 ) بالإحسان إليه إساءة .
( الحديث )
وفي من لا يحضره الفقيه ( 4 ) : قال الصّادق - عليه السّلام - : لعن اللَّه قاطعي سبيل المعروف .
قيل : وما قاطعي سبيل المعروف ؟
قال : الرّجل يصنع إليه المعروف فيكفره ، فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره .
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 ) » « ومِنْ دُونِهِما » قيل ( 5 ) : أي : ومن دون تينك الجنّتين الموعودتين للخائفين المقرّبين .
« جَنَّتانِ ( 62 ) » : لمن دونهم من أصحاب اليمين .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن ( 7 ) بن غالب ، عن عثمان بن محمّد عن ( 8 ) عمران قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه : « ومِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ » .
قال : خضراوتان في الدّنيا ، يأكل المؤمنون منهما حتّى يفرغوا ( 9 ) من الحساب .
هامش
1 - العلل / 251 ، ح 8 .
2 - الخصال 1 / 230 ، ح 71 .
3 - المصدر : يكافئك . وفي ش ، ق : كما قال .
4 - الفقيه 2 / 31 ، ح 123 .
5 - أنوار التنزيل 2 / 444 .
6 - تفسير القمّي 2 / 345 .
7 - المصدر : الحسين .
8 - المصدر : بن .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يفرغ .