تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
شيء أشارك فيه أبغض إليّ من الرّمان ، وما من رمّانة إلَّا وفيها حبّة من الجنّة ، فإذا أكلها الكافر بعث اللَّه إليه ( 1 ) ملكا فانتزعها منه . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 69 ) » « فِيهِنَّ خَيْراتٌ » ، أي : خيّرات . فخفّفت ، لأنّ « خير » الَّذي بمعنى : أخير ، لا يجمع . وقد قرئ على الأصل . « حِسانٌ ( 70 ) » : حسان الخلق والخلق . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : وقوله - تعالى - : « فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ » قال : جوار نابتات على شطَّ الكوثر ، كلَّما أخذت منها ( 3 ) واحدة نبتت مكانها أخرى ( 4 ) . وفي مجمع البيان ( 5 ) : « خَيْراتٌ حِسانٌ » ، أي : نساء خيرات الأخلاق حسان الوجوه . روته أمّ سلمة ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله . وفي من لا يحضره الفقيه ( 6 ) : وقال الصّادق - عليه السّلام - : الخيرات الحسان من نساء أهل الدّنيا ، وهنّ أجمل من الحور العين . وفي روضة الكافي ( 7 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه - تعالى - : « فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ » . قال : هنّ صوالح ( 8 ) المؤمنات العارفات . محمّد بن يحيى ( 9 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن يزيد النّوفليّ ، عن الحسين ابن أعين ، أخو مالك بن أعين ، قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول الرّجل للرّجل : جزاك اللَّه خيرا ، ما يعني به ؟ قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ خيرا نهر في الجنّة ، مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الأوصياء وشيعتهم ، وعلى حافّتي ذلك النّهر جوار
هامش
1 - كذا في ي ، ر ، المصدر . وفي غيرها : إليها . 2 - تفسير القمّي 2 / 346 . 3 - المصدر : أخذ منهم . 4 - المصدر : بنت بمكانها الأخرى . 5 - المجمع 5 / 211 . 6 - الفقيه 3 / 299 - 300 ، ح 1432 . 7 - الكافي 8 / 156 ، ح 147 . 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : صالح . 9 - نفس المصدر والمجلَّد / 230 ، ج 298 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 590 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي