كذّب النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - وكذّبنا ، وليس من ولايتنا على شيء ، ويخلَّد في نار جهنّم ، قال اللَّه - تعالى - : « هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ » . وقال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لمّا عرج بي إلى السّماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنّة .
( الحديث ) .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : وقرأ أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : « هذه جهنّم الَّتي كنتما ( 2 ) بها تكذّبان تصليانها ولا تموتان [ فيها ] ( 3 ) ولا تحييان » ، يعني : الأوّلين ( 4 ) .
« يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ » قال : لها أنين من شدّة حرّها .
وفي مجمع البيان ( 5 ) : وروي عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : « هذه جهنّم الَّتي كنتما بها تكذّبان اصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان » .
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 45 ) » « ولِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ » : موقفه الَّذي يقف فيه العباد للحساب . أو قيامه على أحواله ( 6 ) ، من قام عليه : إذا راقبه .
أو مقام الخائف عند ربّه للحساب بأحد المعنيين ( 7 ) ، فأضيف ( 8 ) إلى الرّب تفخيما وتهويلا . أو ربّه ، ومقام مقحم للمبالغة .
وفي الكافي ( 9 ) : محمّد بن يحيى ( 10 ) ، عن أحمد بن [ محمد بن عيسى ، عن الحسن بن ] ( 11 ) محبوب ، عن داود الرقيّ ( 12 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « ولِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ » قال : من علم أنّ اللَّه يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمل ( 13 ) من خير أو
هامش
1 - تفسير القمّي / 345 .
2 - كذا في المصدر . وفي ن ، ت ، م ، ي ، ر :
كنتم . ولا يوجد في غيرها .
3 - من المصدر .
4 - المصدر : يعني : زريقا وحبتر .
5 - المجمع 5 / 203 .
6 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 443 . وفي النسخ :
أحوالهم .
7 - توضيحه : أنّ المعنى : ولمن خاف موقف الخائف عند ربّه للحساب ، أي : لمن خاف موقفا خاف القائم فيه عند ربّه للحساب . فالمقام بمعنى الموقف لا بمعنى الآخر ، ولذا قال : بأحد المعنيين .
8 - كذا نفس المصدر والموضع . وفي النسخ :
فأضاف .
9 - الكافي 2 / 80 ، ح 1 .
10 - كذا في المصدر . وفي ر ، م ، ش ، ق :
« عنه » بدل « محمد بن يحيى » . ولا يوجد في غيرها .
11 - من المصدر .
12 - ق ، ش : البرقي .
13 - في المصدر : « ويفعله » بدل « يعلم ما يعمل » .