وفيه ( 1 ) : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إذا انتهى الكلام إلى اللَّه . وقال كالكلام السّابق .
وفي أصول الكافي ( 2 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إن اللَّه - عزّ وجلّ - يقول : « وأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى » فإذا انتهى الكلام إلى اللَّه - تعالى - فأمسكوا .
وبإسناده ( 3 ) إلى زرارة بن أعين : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إن ملكا عظيم الشّأن كان في مجلس له فتناول الرّبّ - تعالى - ففقد - فما يدرى أين هو .
وبإسناده ( 4 ) إلى أبي عبيدة الحذّاء قال : قال أبو جعفر - عليه السّلام - : يا زياد ، إيّاك والخصومات فإنّها تورث الشّكّ وتحبط العمل وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلَّم بالشّيء فلا يغفر له ، إنّه كان فيما مضى تركوا علم ما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتّى انتهى كلامهم إلى اللَّه فتحيّروا ، حتّى كان الرّجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ويدعى من خلفه فيجيب من يديه .
وفي رواية أخرى ( 5 ) : حتّى تاهوا في الأرض .
وفي كتاب التّوحيد ( 6 ) : بإسناده إلى عليّ بن حسّان الواسطيّ : عن بعض أصحابنا ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر - عليه السّلام - : إنّ النّاس قبلنا قد أكثروا في الصّفة ، فما تقول ؟
فقال : مكروه ، أما تسمع اللَّه - عزّ وجلّ - يقول : « وأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى » تكلَّموا فيما دون ذلك .
« وأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وأَبْكى ( 43 ) » قيل ( 7 ) : أي : فعل سبب الضّحك والبكاء من السّرور والحزن .
[ وقيل ( 8 ) : أضحك أهل الجنّة في الجنّة ، وأبكى أهل النّار في النّار .
هامش
1 - نفس المصدر 1 / 25 - 26 .
2 - الكافي 1 / 92 ، ح 2 .
3 - نفس المصدر / 93 ، ح 6 .
4 - نفس المصدر / 92 ، ح 4 .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - التوحيد / 457 - 458 ، ح 18 .
7 و 8 - مجمع البيان 5 / 182 .