فيقال له : خفف اللَّه ( 1 ) عنك هذا الضّيق بصلاة فلان ، أخيك ، عنك .
قال : فقلت له : فأشرك بين رجلين في ركعتين ؟
قال : نعم .
وقال - عليه السّلام - أيضا ( 2 ) : وإنّ الميّت ليفرح بالتّرحّم عليه والاستغفار له ، كما يفرح الحيّ بالهديّة [ تمهدى إليه ] ( 3 ) .
وقال ( 4 ) - عليه السّلام - ستّة تلحق المؤمن بعد وفاته : ولد ( 5 ) يستغفر له ، ومصحف يخلَّفه ، وغرس يغرسه ، وصدقة ماء يجربه ، وقليب ( 6 ) يحفره ، وسنّة يؤخذ بها من بعده .
وقال ( 7 ) - عليه السّلام - : من عمل من المسلمين عن ميّت عملا صالحا ، أضعف له أجره ونفع اللَّه به الميّت .
وقال ( 8 ) - عليه السّلام - : يدخل على الميّت في قبره الصّلاة والصّوم والحجّ والصّدقة والبرّ والدّعاء ، ويكتب أجره للَّذي يفعله وللميّت .
« ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الأَوْفى ( 41 ) » ، أي : يجزى العبد سعيه بالجزاء الأوفر ، فنصب بنزع الخافض .
ويجوز أن يكون مصدرا ، وأن تكون الهاء للجزاء المدلول عليه « بيجزى » والجزاء بدله .
« وأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) » : انتهاء الخلائق ورجوعهم .
وقرئ ( 9 ) بالكسر على أنّه منقطع عمّا في الصّحف وكذلك ما بعده .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 10 ) : وقوله : « وأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى » قال ( 11 ) : إذا انتهى الكلام إلى اللَّه فأمسكوا ، وتكلَّموا فيما دون العرش ولا تكلَّموا فيما فوق العرش [ فإنّ قوما ] ( 12 ) تكلَّموا في ما فوق العرش فتاهت عقولهم حتّى كان الرّجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه ، وينادى من خلفه فيجيب من بين يديه .
هامش
1 - ليس في المصدر .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - من المصدر .
4 - نفس المصدر ، ح 555 .
5 - ليس في ق .
6 - أي : بئر .
7 - نفس المصدر ، ح 556 .
8 - نفس المصدر ، ح 557 .
9 - أنوار التنزيل 2 / 433 .
10 - تفسير القمّي 2 / 338 - 339 .
11 و 12 - ليس في ق ، ش .