فلم نصبه ، فوجدناه في حبالك ( 1 ) .
فقال اللَّه - عزّ وجلّ - : اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحّته ، من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي ، فإنّ عليّ أن أكتب له أجر ما كان يعمله [ في صحّته ] ( 2 ) إذ حبسته عنه .
عنه ( 3 ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - :
إنّ المؤمن إذا غلبه ضعف الكبر ، أمر اللَّه - عزّ وجلّ - الملك أن يكتب له في حاله تلك مثل ما كان يعمل وهو شابّ نشيط صحيح ، ومثل ذلك إذا مرض وكل اللَّه به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحّته حتّى يرفعه اللَّه ويقبضه ، وكذلك الكافر إذا اشتغل بسقم في جسده ، كتب اللَّه له ما كان يعمل من شرّ في صحّته ( 4 ) .
عليّ بن إبراهيم ( 5 ) ، [ عن أبيه ] ( 6 ) ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : يقول اللَّه - عزّ وجلّ - للملك الموكّل بالمؤمن إذا مرض : اكتب له [ ما كنت تكتب له ] ( 7 ) في صحّته ، فإنّي أنا الَّذي صيّرته في حبالي .
عدّة من أصحابنا ( 8 ) ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الحميد ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السّماء عند كلّ مساء يقول الرّب - تبارك وتعالى - : ما ذا كتبتما لعبدي في مرضه ؟
فيقولان : الشّكاية .
فيقول : ما أنصفت عبدي أن حبسته في حبس [ من حبسي ] ( 9 ) ثمّ أمنعه الشّكاية ، اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحّته ، ولا تكتبا عليه سيّئة حتّى أطلقه من حبسي .
محمّد بن يحيى ( 10 ) ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن درست قال : سمعت أبا
هامش
1 - أي : وجدناه مريضا .
2 - من المصدر .
3 - نفس المصدر 3 / 113 ، ح 2 .
4 - ليس في ق .
5 - نفس المصدر 3 / 113 ، ح 3 .
6 - من المصدر .
7 - ليس في ق .
8 - نفس المصدر 3 / 114 ، ح 5 .
9 - ليس في ق .
10 - نفس المصدر 3 / 114 ، ح 7 .