بن أبي طالب - عليهم السّلام - أنه قال : فينا أنزلت هذه الآية « وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » . والإمامة في عقب الحسين - عليه السّلام - إلى يوم القيامة .
والحديث طويل .
أخذت منه موضع الحاجة .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي بصير : عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله اللَّه - عزّ وجلّ - : « وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » قال : في عقب الحسين - عليه السّلام - . فلم يزل هذا الأمر منذ افضي إلى الحسين - عليه السّلام - ينقل من والد ( 2 ) إلى ولد ، لا يرجع إلى أخ وعمّ ، ولا يتمّ بعلم ( 3 ) أحد منهم إلَّا وله ولد ، وإن عبد اللَّه خرج من الدّنيا ولا ولد له ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلَّا شهرا .
وفي كتاب معاني الأخبار ( 4 ) ، بإسناده إلى عليّ بن أبي حمزة : عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قوله اللَّه - عزّ وجلّ - : « وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » .
قال : هي الإمامة ، جعلها اللَّه - عزّ وجلّ - في عقب الحسين - عليه السّلام - باقية إلى يوم القيامة .
وفي كتاب الاحتجاج ( 5 ) للطَّبرسيّ - رحمه اللَّه - : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - حديث ، يقول فيه - عليه السّلام - في خطبة الغدير : معاشر النّاس ، القرآن يعرّفكم أنّ الأئمة من بعده ولده ، وعرّفتكم أنّه منّي وأنا منه ، حيث يقول اللَّه ( 6 ) - عزّ وجلّ - : « وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » . وقلت : لن تضلَّوا ما أن تمسّكتم بهما .
وفي كتاب المناقب ( 7 ) لابن شهرآشوب : الأعرج ، عن أبي هريرة قال : سألت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن قوله : « وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » .
قال : جعل الإمامة في عقب الحسين - عليه السّلام - يخرج من صلبه تسعة من الأئمة ، منهم مهديّ هذه الأمّة .
المفضّل بن عمر ( 8 ) قال : سألت الصّادق - عليه السّلام - عن هذه الآية .
هامش
1 - العلل / 207 ، ح 6 .
2 - ن ، ت ، م ، ي ، ر ، المصدر : ولد .
3 - ق ، المصدر : يعلم .
4 - معاني الأخبار / 131 - 132 ، ح 1 .
5 - الاحتجاج / 65 .
6 - ليس في ق .
7 - المناقب 4 / 46 .
8 - نفس المصدر والموضع .