وأخذ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - على جميع الأمّة [ و ( 1 ) الأئمة ] ( 2 ) وشيعتهم ( 3 ) الميثاق بذلك ، وإنّما [ السّلام عليه ] ( 4 ) تذكرة نفس الميثاق وتجديد له على اللَّه لعلَّه أن يعجّله ويعجّل السّلام لكم بجميع ما فيه .
وفي كتاب الإهليلجة ( 5 ) : قال الصّادق - عليه السّلام - في كلام طويل ، فخلق السّماء سقفا مرفوعا ، ولولا ذلك لأظلم على خلقه بقر بها ( 6 ) ولأحرقتهم الشّمس لدنوّها ( 7 ) [ وحرارتها ] ( 8 ) .
وفي مجمع البيان ( 9 ) : « والسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ » وهو السّماء . . .
عن عليّ - عليه السّلام - .
« والْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) » ، أي : المملوء ، وهو المحيط . أو الموقد من قوله : « وإذا البحار سجّرت » . أو المختلط ، من السّجير ، وهو الخليط .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 10 ) : « والْبَحْرِ الْمَسْجُورِ » قال : يسجر يوم القيامة .
وفي مجمع البيان ( 11 ) : « والْبَحْرِ الْمَسْجُورِ » ، أي : المملوء . . . عن قتادة .
وقيل ( 12 ) : هو الموقد المحمى بمنزلة التّنور . . . عن مجاهد والضّحّاك والأخفش وابن زيد .
ثمّ قيل ( 13 ) : إنّه تحمى البحار يوم القيامة فتجعل نارا ، ثم يفجر بعضها في بعض ، ثمّ تفجر إلى النّار .
ورد به الحديث .
وفي تفسير العيّاشي ( 14 ) : عن الثّماليّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : إنّ يونس لمّا آذاه قومه . وذكر حديثا طويلا ، وفيه : فألقى نفسه فالتقمه الحوت ، فطاف ( 15 ) به البحار السّبعة
( 16 ) حتّى صار إلى البحر المسجور ، وبه يعذّب قارون .
هامش
1 - في ن ، ت ، م ، ي ، ر ، زيادة : شيعتنا .
2 - ليس في المصدر .
3 - في نور الثقلين 5 / 137 ، ح 12 وردت العبارة الأخيرة هكذا : وأخذ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - على جميع الأئمة وشيعتهم . . .
4 - ليس في ن ، ت ، م ، ي ، ر . وفي ق ، ش :
عليه السّلام . وما في المتن موافق المصدر .
5 - البحار 3 / 190 - 191 .
6 - المصدر : ولولا ذلك اغتمّ على خلقه لقربها .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بذوبها .
8 - ليس في المصدر .
9 - المجمع 5 / 163 .
10 - تفسير القمّي 2 / 331 .
11 - المجمع 5 / 163 .
12 و 13 - نفس المصدر والموضع .
14 - تفسير العيّاشي 2 / 136 ، ح 46 .
15 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فطار .
16 - المصدر : سبعة .