وفي مجمع البيان ( 1 ) : روي عن الباقر - عليه السّلام - أنّه قال : إنّ اللَّه - تعالى - وضع تحت العرش أربع أساطين ، وسمّاهنّ الضّراح ، وهو البيت المعمور ، وقال للملائكة :
طوفوا به . ثمّ بعث ملائكة فقال : ابنوا في الأرض بيتا بمثاله وقدره . وأمر من في الأرض أن يطوفوا بالبيت .
وفيه - أيضا - ( 2 ) : « والْبَيْتِ الْمَعْمُورِ » وهو بيت في السّماء الرّابعة بحيال الكعبة ، تعمره الملائكة بما يكون منها فيه من العبادة . . . عن ابن عبّاس ومجاهد .
وروي - أيضا - ( 3 ) : عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : ويدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ثمّ لا يعودون إليه أبدا .
وعن الزّهريّ ( 4 ) ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة ، عن النّبي - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : البيت المعمور في السّماء الرّابعة ( 5 ) ، وفي السّماء الرّابعة نهر يقال له :
الحيوان ، يدخل فيه جبرئيل كلّ يوم طلعت فيه الشّمس ، وإذا خرج انتقض انتقاضة جرت عنه سبعون ألف قطرة ، يخلق اللَّه من كلّ قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيصلَّون فيه ، فيفعلون ثمّ لا يعودون إليه أبدا .
وعن ابن عبّاس ( 6 ) قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : البيت المعمور ( 7 ) الَّذي في السّماء [ الدنيا ] ( 8 ) يقال له : الضّراح ، وهو بفناء البيت الحرام لو سقط لسقط ( 9 ) عليه ، يدخله كلّ يوم ألف ملك لا يعودون إليه أبدا .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 10 ) ، حديث طويل عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ذكرناه بتمامه [ في أوّل الإسراء ] ( 11 ) ، وفيه يقول - صلَّى اللَّه عليه وآله - : فقلت : يا جبرئيل ، من هذا الَّذي في السّماء السّابعة على باب البيت ( 12 ) المعمور في جوار اللَّه ؟
فقال : هذا أبوك ، إبراهيم .
هامش
1 - المجمع 1 / 207 .
2 - نفس المصدر 5 / 163 .
3 و 4 - نفس المصدر والموضع .
5 - المصدر : الدنيا .
6 - نفس المصدر والموضع .
7 - ليس في المصدر .
8 - من المصدر .
9 - المصدر : سقط .
10 - تفسير القمّي 2 / 9 .
11 - ليس في ق ، ش ، م .
12 - ليس في ن ، م ، ر .