تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
بيوت اللَّه فمن سعى [ إليها فقد سعى ] ( 1 ) إلى اللَّه وقصد إليه . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . « إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ » ، أي : من عذابه المعدّ لمن أشرك أو عصى . « نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) » : بين كونه منذرا من اللَّه بالمعجزات ، أو مبيّن ما يجب أن يحذر عنه . وفي كتاب معاني الأخبار ( 2 ) ، بإسناده إلى أبي الجارود ، زياد بن المنذر : عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر - عليه السّلام - في قوله - تعالى - : « فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ [ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ » ] ( 3 ) قال : حجّوا إلى اللَّه . وفي الكافي ( 4 ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، [ عن محمد ] ( 5 ) بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - [ قال : « فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ » قال حجّوا إلى اللَّه - عزّ وجلّ - . وفي مجمع البيان ( 6 ) : ] ( 7 ) « فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ » . وقيل : معناه : حجّوا . عن الصّادق - عليه السّلام - . « ولا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ » قيل ( 8 ) : إفراد لأعظم ما يجب أن يفرّ منه . « إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 51 ) » : تكرير للتّأكيد . أو الأوّل مرتّب على ترك الإيمان والطَّاعة أو على ترك الحجّ كذلك ، والثّاني على الإشراك . « كَذلِكَ » ، أي : الأمر مثل ذلك ، والإشارة إلى تكذيبهم الرّسول وتسميتهم إيّاه ساحرا أو مجنونا . [ وقوله ] ( 9 ) : « ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 52 ) » : كالتّفسير له . ولا يجوز نصبه « بأتى » أو ما يفسره ، لأنّ ما بعد « ما » النّافية لا يعمل فيما
هامش
1 - ليس في ن ، ت ، ر ، م . 2 - معاني الأخبار / 322 وح 1 . 3 - ليس في ق ، ش ، م . 4 - الكافي 4 / 356 ، ح 21 . 5 - ليس في ش ، ق . 6 - المجمع 5 / 160 . 7 - ليس في ق . 8 - أنوار التنزيل 2 / 423 . 9 - ليس في ق .