« مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ » : مرسلة ، من أسمت ( 1 ) الماشية . أو معلَّمة ، من السّؤمة وهي العلامة .
« لِلْمُسْرِفِينَ ( 34 ) » : المجاوزين الحدّ في الفجور .
« فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها » : في قرى قوم لوط . وإضمارها ، وإن لم يجر ذكرها ، لكونها معلومة .
« مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 35 ) » : ممّن آمن بلوط .
« فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 36 ) » : غير أهل بيت من المسلمين .
قيل ( 2 ) : يعني : لوطا وبنتيه ( 3 ) .
وفي أصول الكافي ( 4 ) : محمّد بن يحيى [ عن أحمد بن محمّد ] ( 5 ) ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنان ، عن سالم الحنّاط قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ » .
فقال أبو جعفر - عليه السّلام - : آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم - لم يبق فيها غيرهم .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 6 ) ، بإسناده إلى أبي بصير : عن أبي جعفر - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك ، فهل كان أهل قرية لوط كلَّهم هكذا يعملون ؟
فقال : نعم ، إلَّا أهل بيت منهم مسلمين ( 7 ) ، أما تسمع لقوله - تعالى - : « فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ » .
وبإسناده ( 8 ) إلى أبي حمزة الثّماليّ : عن أبي جعفر - عليه السّلام - أن رسول اللَّه
هامش
1 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 421 . وفي النسخ :
أسميت .
2 - مجمع البيان 5 / 158 .
3 - كذا في المصدر . وفي ن ، ت ، ي ، ر : بيته .
وفي ق ، ش ، م : أهل بيته .
4 - الكافي 1 / 425 ، ح 67 .
5 - ليس في ق ، ش .
6 - العلل / 548 ، ح 4 .
7 - المصدر : من المسلمين .
8 - نفس المصدر / 550 - 551 ، ح 5 .