« عَلِيمٍ ( 28 ) » : يكمل علمه إذا بلغ .
« فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ » : سارة إلى بيتها ، وكانت في زاوية تنظر إليهم .
« فِي صَرَّةٍ » : في صيحة من الصّرير . ومحلَّه النصب على الحال أو المفعول إن أوّل « أقبلت » بأخذت .
وفي مجمع البيان ( 1 ) : « فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ » وقيل : في جماعة . [
عن الصادق - عليه السّلام - ] ( 2 ) .
« فَصَكَّتْ وَجْهَها » .
قيل ( 3 ) : فلطمت بأطراف الأصابع جبهتها فعل المتعجّب .
وقيل ( 4 ) : وجدت حرارة دم الحيض ، فلطمت وجهها من الحياء .
« وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ( 29 ) » ، أي : أنا عجوز عاقر ، فكيف ألد .
« قالُوا كَذلِكَ » ، أي : مثل ذلك الَّذي بشّرناه به « قالَ رَبُّكِ » ، وإنّما نخبرك به عنه .
« إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 30 ) » : فيكون قوله حقّا ، وفعله محكما .
« قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 31 ) » : لمّا علم أنّهم ملائكة وأنّهم لا ينزلون مجتمعين إلَّا لأمر عظيم ، سأل عنه .
« قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 32 ) » ، يعنون : قوم لوط .
« لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ( 33 ) » .
قيل ( 5 ) : يريد السّجيل ، فإنّه طين متحجّر .
أقول : هذا هو الظَّاهر ، وفي الحديث الآتي المنقول من العلل ما ينافيه فإن فيه إهلاكهم كان بقلب الأرض عليهم ، ويمكن الجمع إمّا بحمل إرسال الحجارة على إرسال ( 6 ) قطعات الأرض المقلوبة بعد إرسالهم ، أو بالحمل على أنّ إهلاكهم بقلب الأرض كان بعد تعذيبهم بإرسال الحجارة .
هامش
1 - المجمع 5 / 157 .
2 - ليس في ق .
3 و 4 - أنوار التنزيل 2 / 421 .
5 - أنوار التنزيل 2 / 421 .
6 - في ن زيادة : وإرسال .