وبإسناده ( 1 ) إلى أبي البختريّ قال : حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب - عليهم السّلام - ، عن النبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : يا عليّ ، إنّ اليقين أن لا ترضي أحدا على سخط اللَّه ، ولا تحمدنّ أحدا على ما آتاك اللَّه ، ولا تذمّنّ أحدا على ما لم يؤتك اللَّه ، فإنّ الرّزق لا يجرّه حرص حريض ، ولا يصرفه كره كاره .
( الحديث )
وبإسناده ( 2 ) إلى أبان الأحمر : عن الصادق جعفر بن محمّد - عليه السّلام - أنّه جاء إليه رجل فقال له : بأبي أنت وأمّي ، عظني موعظة .
فقال - عليه السّلام - : إن كان اللَّه - تبارك وتعالى - قد تكفّل بالرّزق ، فاهتمامك لما ذا ! ؟ وإن كان [ الرزق ] ( 3 ) مقسوما فالحرص لما ذا ! ؟
( الحديث )
وبإسناده ( 4 ) إلى أبي حمزة : عن عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - قال ( 5 ) : خرجت حتّى انتهيت إلى هذا الحائط فاتّكأت ( 6 ) عليه ، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في وجهي ، ثمّ قال لي : يا عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ أعلى الدّنيا حزنك فرزق اللَّه حاضر للبرّ والفاجر ؟
فقلت : ما على هذا أحزن وإنّه لكما تقول .
قال : يا عليّ بن الحسين ، هل رأيت أحدا سأل اللَّه فلم يعطه ؟
قلت : لا .
قال : ثمّ نظرت فإذا ليس قدّامي أحد .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وبإسناده ( 7 ) إلى إبراهيم بن أبي رجاء ، أخي طربال ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : كفّ الأذى وقلَّة الصّخب ( 8 ) يزيدان في الرّزق .
هامش
1 - نفس المصدر / 375 ، ح 20 .
2 - نفس المصدر / 376 ، ح 21 .
3 - من المصدر .
4 - نفس المصدر / 374 ، ح 17 .
5 - ت ، ق ، ش ، م : إنّي .
6 - ن ، ت ، م ، ي ، ر : فانكبت .
7 - نفس المصدر / 460 ، ح 28 .
8 - كذا في المصدر . وفي ن ، ت ، ي : الضحب .
وفي سائر النسخ : السحت .
والصّخب : اختلاط الأصوات ، والصياح الشديد .