وذلك كلَّه من آيات اللَّه . . .
عن الصّادق - عليه السّلام - .
وفي أصول الكافي ( 1 ) ، بإسناده إلى أبي الحسن الرضا - عليه السّلام - حديث طويل ، وفي آخره : قال الرّجل - وكان زنديقا - : فأخبرني متى كان ؟
قال أبو الحسن - عليه السّلام - : إنّي لمّا نظرت إلى جسدي ولم يمكنّي فيه زيادة ولا نقصان في العرض والطَّول ودفع المكاره عنه وجرّ المنفعة إليه ، علمت أن لهذا البنيان بانيا ، فأقررت به ، مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته وإنشاء السّحاب وتصريف الرّياح ومجرى الشّمس والقمر والنّجوم وغير ذلك من الآيات العجيبات المبيّنات ، علمت أنّ لهذا مقدّرا ومنشئا .
وفي كتاب الخصال ( 2 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سمعت أبي يحدث ، عن أبيه أنّ رجلا قام إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقال : يا أمير المؤمنين ، بما عرفت ربّك ؟
قال : بفسخ العزم ونقض الهمّ ( 3 ) ، لمّا أن هممت فحال بيني وبين همّي وعزمت فخالف القضاء عزمي ، علمت أنّ المدبّر غيري .
وفي كتاب التّوحيد ( 4 ) ، بإسناده إلى هشام بن سالم قال : سئل أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - فقيل له : بما عرفت ربّك ؟
قال : بفسخ العزم ( 5 ) ونقض الهمّ ( 6 ) ، عزمت ففسخ عزمي [ وهممت ] ( 7 ) فنقض ( 8 ) همّي .
« وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ » : أسباب رزقكم ، أو تقديره .
هامش
1 - الكافي 1 / 78 ، ح 3 .
2 - الخصال / 33 ، ح 1 .
3 - ق ، ش ، م : بفسخ العزائم ونقض الهمم .
4 - التوحيد / 289 ، ح 8 .
5 - ق ، ش ، ن ، ت ، ي ، ر : العزائم .
6 - ق ، ش : الهمم .
7 - من المصدر .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ونقض .