تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
استغفرك لذنبي استغفار من لا يجد لنفسه نفعا ولا ضرّا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا . ثمّ يخرّ ساجدا . عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخزّار ، عن محمّد ابن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : إنّ العبد يوقظ ثلاث مرّات من اللَّيل فإن لم يقم ، أتاه الشّيطان فبال في أذنه . قال : وسألته عن قول اللَّه : « كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ . » قال : كانوا أقلّ اللَّيالي تفوتهم لا يقومون فيها . وفي مجمع البيان ( 2 ) : « كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ » . وقيل : معناه : قلّ ليلة تمرّ بهم إلَّا صلَّوا فيها . وهو المرويّ عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - . « وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » وقال أبو عبد اللَّه ( 3 ) - عليه السّلام - : كانوا يستغفرون [ اللَّه ] ( 4 ) في الوتر سبعين مرّة ( 5 ) . « وفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ » : نصيب يستوجبونه على أنفسهم ، تقرّبا إلى اللَّه وإشفاقا على النّاس . « لِلسَّائِلِ والْمَحْرُومِ ( 19 ) » . قيل ( 6 ) : للمستجدي ، والمتعفّف الَّذي يظنّ غنيا فيحرم الصّدقة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : قال : « السّائل » الَّذي يسأل ، و « المحروم » الَّذي قد منع كدّه . وفي تهذيب الأحكام ( 8 ) : محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله : « لِلسَّائِلِ والْمَحْرُومِ » [ قال : « المحروم » ] ( 9 ) المحارف ( 10 ) الَّذي قد حرم كدّيده في الشّراء والبيع . وفي رواية أخرى ( 11 ) : عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام - أنهما قالا :
هامش
1 - نفس المصدر / 446 ، ح 18 . 2 و 3 - المجمع 5 / 155 . 4 - من المصدر . 5 - في ن ، ت ، ي ، ر ، زيادة : في السحر . 6 - أنوار التنزيل 2 / 420 . 7 - تفسير القمّي 2 / 330 . 8 - التهذيب 4 / 108 ، ح 312 . 9 - ليس في ق ، ش . 10 - المحارف : المحروم يطلب فلا يرزق . وهو خلاف المبارك . 11 - نفس المصدر ، ح 313 .