استغفرك لذنبي استغفار من لا يجد لنفسه نفعا ولا ضرّا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا . ثمّ يخرّ ساجدا .
عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخزّار ، عن محمّد ابن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : إنّ العبد يوقظ ثلاث مرّات من اللَّيل فإن لم يقم ، أتاه الشّيطان فبال في أذنه .
قال : وسألته عن قول اللَّه : « كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ . »
قال : كانوا أقلّ اللَّيالي تفوتهم لا يقومون فيها .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : « كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ » . وقيل : معناه : قلّ ليلة تمرّ بهم إلَّا صلَّوا فيها .
وهو المرويّ عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - .
« وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » وقال أبو عبد اللَّه ( 3 ) - عليه السّلام - : كانوا يستغفرون [ اللَّه ] ( 4 ) في الوتر سبعين مرّة ( 5 ) .
« وفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ » : نصيب يستوجبونه على أنفسهم ، تقرّبا إلى اللَّه وإشفاقا على النّاس .
« لِلسَّائِلِ والْمَحْرُومِ ( 19 ) » .
قيل ( 6 ) : للمستجدي ، والمتعفّف الَّذي يظنّ غنيا فيحرم الصّدقة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : قال : « السّائل » الَّذي يسأل ، و « المحروم » الَّذي قد منع كدّه .
وفي تهذيب الأحكام ( 8 ) : محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قوله : « لِلسَّائِلِ والْمَحْرُومِ » [ قال :
« المحروم » ] ( 9 ) المحارف ( 10 ) الَّذي قد حرم كدّيده في الشّراء والبيع .
وفي رواية أخرى ( 11 ) : عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام - أنهما قالا :
هامش
1 - نفس المصدر / 446 ، ح 18 .
2 و 3 - المجمع 5 / 155 .
4 - من المصدر .
5 - في ن ، ت ، ي ، ر ، زيادة : في السحر .
6 - أنوار التنزيل 2 / 420 .
7 - تفسير القمّي 2 / 330 .
8 - التهذيب 4 / 108 ، ح 312 .
9 - ليس في ق ، ش .
10 - المحارف : المحروم يطلب فلا يرزق . وهو خلاف المبارك .
11 - نفس المصدر ، ح 313 .