تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
أي : يصدر تناهيهم ( 1 ) عنهما وبسببهما . وقرئ ( 2 ) : « أفك » بالفتح ، أي : من أفك النّاس ، وهم قريش كانوا يصدّون النّاس عن الإيمان . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : وقوله : « يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ » فإنه يعنى : عليّا - عليه السّلام - . فمن أفك عن ولايته ، أفك عن الجنّة . « قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ( 10 ) » : [ الكذّابون من أصحاب القول المختلف : وأصله : الدعاء بالقتل ، أجري مجرى اللعن ] ( 4 ) . « الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ » ، أي : في جهل يغمرهم . « ساهُونَ ( 11 ) » : غافلون عما أمروا به . « يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) » ، أي : فيقولون : متى يوم الجزاء ، أي : وقوعه . وقرئ ( 5 ) : « إيّان » بالكسر . « يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) » : يحرقون . جواب للسّؤال ، أي : يقع يوم هم على النّار يفتنون . أو هو يوم هم على النّار يفتنون ، وفتح « يوم » لإضافته إلى غير متمكّن ، ويدلّ عليه أنه قرئ ( 6 ) بالرّفع ( 7 ) . « ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ » ، أي : مقولا لهم هذا القول . « هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 14 ) » : هذا العذاب هو الَّذي كنتم به تستعجلون . ويجوز أن يكون « هذا » بدلا من « فتنتكم » و « الَّذي » صفته . « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وعُيُونٍ ( 15 ) » . « آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ » : قابلين لما أعطاهم راضين به ، ومعناه : أنّ كلّ ما
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ زيادة : في السنّ . 2 - نفس المصدر والموضع . 3 - تفسير القمّي 2 / 329 . 4 - ليس في ق ، ش ، م . 5 - أنوار التنزيل 2 / 419 . 6 - نفس المصدر / 420 . 7 - قوله : « وفتح يوم . . . » أي اليوم على هذا التفسير خبر المبتدأ الذي هو « هو » ، وفتحه لما ذكر ، ويؤيّد خبريّته أنّه قرئ بالرفع .