أي : يصدر تناهيهم ( 1 ) عنهما وبسببهما .
وقرئ ( 2 ) : « أفك » بالفتح ، أي : من أفك النّاس ، وهم قريش كانوا يصدّون النّاس عن الإيمان .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : وقوله : « يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ » فإنه يعنى : عليّا - عليه السّلام - . فمن أفك عن ولايته ، أفك عن الجنّة .
« قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ( 10 ) » : [ الكذّابون من أصحاب القول المختلف : وأصله :
الدعاء بالقتل ، أجري مجرى اللعن ] ( 4 ) .
« الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ » ، أي : في جهل يغمرهم .
« ساهُونَ ( 11 ) » : غافلون عما أمروا به .
« يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) » ، أي : فيقولون : متى يوم الجزاء ، أي :
وقوعه .
وقرئ ( 5 ) : « إيّان » بالكسر .
« يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) » : يحرقون . جواب للسّؤال ، أي : يقع يوم هم على النّار يفتنون . أو هو يوم هم على النّار يفتنون ، وفتح « يوم » لإضافته إلى غير متمكّن ، ويدلّ عليه أنه قرئ ( 6 ) بالرّفع ( 7 ) .
« ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ » ، أي : مقولا لهم هذا القول .
« هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 14 ) » : هذا العذاب هو الَّذي كنتم به تستعجلون .
ويجوز أن يكون « هذا » بدلا من « فتنتكم » و « الَّذي » صفته .
« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وعُيُونٍ ( 15 ) » .
« آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ » : قابلين لما أعطاهم راضين به ، ومعناه : أنّ كلّ ما
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ زيادة : في السنّ .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - تفسير القمّي 2 / 329 .
4 - ليس في ق ، ش ، م .
5 - أنوار التنزيل 2 / 419 .
6 - نفس المصدر / 420 .
7 - قوله : « وفتح يوم . . . » أي اليوم على هذا التفسير خبر المبتدأ الذي هو « هو » ، وفتحه لما ذكر ، ويؤيّد خبريّته أنّه قرئ بالرفع .