إبراهيم ، عن عبد الحميد ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إذا ركب الرّجل .
. . . إلى أن قال : وقال ( 1 ) : من قال إذا ركب الدّابّة : بسم اللَّه ، لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ ( الآية ) ( 2 ) « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ » ( 3 ) حفظت له دابّته ونفسه [ حتّى ينزل . ] ( 4 ) .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 5 ) : وسأل سعد بن سعد الرّضا - عليه السّلام - عن سجدة الشّكر ، فقال : أرى أصحابنا يسجدون بعد الفريضة سجدة واحدة ، ويقولون : هي سجدة الشكر .
فقال : إنّما الشّكر ( 6 ) إذا أنعم اللَّه - عزّ وجلّ - على عبده أن يقول : « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [ وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ » والحمد للَّه ربّ العالمين ] ( 7 ) [ ويسبّح اللَّه سبعا ، ويحمّد اللَّه سبعا ، ويهلَّل اللَّه سبعا ] ( 8 ) .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : وقوله : « لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ » - إلى قوله - : « وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ » .
قال : فإنّه حدّثني أبي ، عن ابن فضّال ، عن المفضّل بن سعد بن طريف ( 10 ) ، عن الأصبغ بن نباتة قال : أمسكت لأمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - بالرّكاب وهو يريد أن يركب ، فرفع رأسه ثمّ تبسّم .
فقلت له : يا أمير المؤمنين ، رأيتك رفعت رأسك ثمّ تبسّمت ؟
قال : نعم ، يا أصبغ ، : أمسكت لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - كما أمسكت لي ، فرفع رأسه ثمّ تبسّم ، فسألته عن تبسّمه كما سألتني ، وسأخبرك كما أخبرني رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . أمسكت لرسول اللَّه بغلته الشّهباء ، فرفع رأسه إلى السّماء وتبسّم .
هامش
1 - ليس في ق .
2 - الأعراف / 43 .
3 - في النسخ زيادة : إلَّا .
4 - من المصدر .
5 - الفقيه 1 / 218 ، ح 972 .
6 - في ق ، ش ، زيادة : فقال .
7 - من المصدر .
8 - ليس في المصدر .
9 - تفسير القمّي 2 / 281 .
10 - ق ، ش ، م : سعيد بن طريف . وفي المصدر : سعيد بن ظريف ( سعد بن طريف - ط ) .