ماله حقّ أدّاه ، ومنه قوله - عزّ وجلّ - : « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، [ وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ » ] ( 1 ) .
والحديث طويل ، أخذت منه موضع الحاجة .
وفي الكافي ( 2 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبن أسباط ( 3 ) ومحمّد بن أحمد ، عن موسى بن القاسم البجلَّي ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه - عليه السّلام - : وإن خرجت برّا فقل الَّذي قال اللَّه - عزّ وجلّ - :
« سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ » . فإنّه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيصيبه شيء بإذن اللَّه .
عليّ بن إبراهيم ( 4 ) : [ عن أبيه ] ( 5 ) عن ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، جميعا ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل :
الحمد للَّه الَّذي هدانا للإسلام ، [ وعلَّمنا القرآن ] ( 6 ) ومنّ علينا بمحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - . « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ » .
والحمد للَّه ربّ العالمين .
اللَّهمّ ، أنت الحامل على الظَّهر والمستعان على الأمر ، اللَّهمّ ، بلَّغنا بلاغا يبلغ إلى خير بلاغا يبلغ إلى مغفرتك ورضوانك ، اللَّهمّ لا طير إلَّا طيرك ( 7 ) ولا خير إلَّا خيرك ولا حافظ غيرك .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
عليّ بن إبراهيم ( 8 ) ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - قال : فإن ركبت الظَّهر فقال : الحمد لله « الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ » .
عليّ بن إبراهيم ( 9 ) ، عن محمّد بن عيسى ، عن الدّهقان ، عن درست ، عن
هامش
1 - يوجد في ق ، ش .
2 - نفس المصدر 3 / 471 - 472 ، ح 5 .
3 - ق : عليّ بن أسباط .
4 - نفس المصدر 4 / 284 - 285 ، ح 2 .
5 - ليس في ق .
6 - من المصدر .
7 - الطير : الاسم من التطيّر ، هو ما يتشأم به الإنسان من الفال الرديء . قال الغيض ( ره ) :
وهذا كما يقال : لا أمر إلَّا أمرك يعني : لا يكون إلَّا ما تريد .
8 - نفس المصدر 5 / 256 ، ح 3 .
9 - نفس المصدر 6 / 540 ، ح 17 .