الصّفات . ويجوز أن يكون مقولهم وما بعده استئناف .
« الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً » : فتستقرّون فيها .
وقرأ ( 1 ) غير الكوفيّين : « مهادا » بالألف .
« وجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً » : تسلكونها .
« لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 ) » : لكي تهتدوا إلى مقاصدكم ، أو إلى حكمة الصّانع بالنّظر في ذلك .
« والَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ » : بمقدار ينفع ولا يضر .
« فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً » : زال عنه النمّاء ( 2 ) .
وتذكيره ، لأنّ البلدة بمعنى : البلد والمكان .
« كَذلِكَ » : مثل ذلك الانشار « تُخْرَجُونَ ( 11 ) » : تنشرون من قبوركم .
وقرأ ( 3 ) ابن عامر وحمزة والكسائيّ : « تخرجون » بفتح التّاء [ وضمّ الراء ] ( 4 ) .
« والَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها » : أصناف المخلوقات .
« وجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ والأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ( 12 ) » : ما تركبونه ، على تغليب [ المتعدّي بنفسه على ] ( 5 ) المعتدّي بغيره ، إذ يقال : ركبت الدّابّة ، وركبت في السّفينة . أو المخلوق للرّكوب على المصنوع له ، أو الغالب على النّادر ولذلك قال : « لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ » ، أي : ظهور ما تركبون . وجمعه للمعنى .
« ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ » : تذكروها بقلوبكم ، معترفين بها ، حامدين عليها .
« وتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) » : مطيقين ، من أقرن الشّيء : إذا أطاقه . وأصله : وجده قرينه ، إذ الصّعب لا يكون قرينة الضّعيف .
وقرئ ( 6 ) بالتّشديد [ والمعنى واحد ] ( 7 ) .
« وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 ) » ، أي : راجعون .
هامش
1 - نفس المصدر والموضع .
2 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 363 . وفي النسخ :
السّماء .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - ليس في ق ، ش ، م .
5 - ليس في ق .
6 - نفس المصدر والموضع .
7 - ليس في ق .