محمّدا رسول اللَّه ( 1 ) ، وإقام الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان ، فهذا الإسلام .
وقال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا ، فإن أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالَّا .
وفي كتاب الخصال ( 2 ) : عن الأعمش ، عن الصّادق - عليه السّلام - قال : هذه شرائع الدّين .
. . . إلى أن قال : والإسلام غير الإيمان ، وهو كلّ مؤمن مسلم وليس كلّ مسلم مؤمنا ( 3 ) .
عن أبي بصير ( 4 ) قال : كنت عند أبي جعفر - عليه السّلام - فقال له رجل : أصلحك اللَّه ، إنّ بالكوفة قوما يقولون مقالة ينسبونها إليك .
قال : وما هي ؟
قال : يقولون : الإيمان غير الإسلام .
فقال أبو جعفر - عليه السّلام - : نعم .
فقال الرّجل : صفه لي .
فقال : من شهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، وأنّ محمّد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وأقرّ بما جاء من عند اللَّه ، وأقام الصّلاة ، وآتى الزكاة ، وصام شهر رمضان ، وحجّ البيت [ فهو مسلم .
فقلت : فالإيمان ؟
قال : من شهد ألَّا إله إلَّا اللَّه ، وأنّ محمّدا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وأقرّ بما جاء من عند اللَّه ، وأقام الصّلاة ، وآتى الزّكاة ، وصام شهر رمضان ، وحجّ البيت ] ( 5 ) ولم يلق اللَّه بذنب أوعد عليه النّار فهو مؤمن .
[ قال له أبو بصير : جعلت فداك ، وأيّنا لم يلق اللَّه بذنب أوعد عليه النار ؟ ] ( 6 ) فقال : ليس هو حيث تذهب ، إنّما هو لم يلق اللَّه بذنب أوعد عليه النّار ولم
هامش
1 - المصدر : وأنّ محمّدا عبده ورسوله .
2 - الخصال / 608 ، ح 9 .
3 - المصدر : مؤمن .
4 - نفس المصدر / 411 ، ح 14 .
5 و 6 - ليس في ق .