نقل حديث عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - . وقبل هذا : عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - . ونقل حديثا - أيضا - عنه ، عن أبيه ، عمن حدّثه ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - في كلام له : ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك منه ، ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من أخيك سوء وأنت تجد لها في الخير محملا .
وبإسناده ( 2 ) إلى أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : قال اللَّه - تعالى - : ولا يتّكل العاملون على أعمالهم الَّتي يعملونها لثوابي ، فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي .
. . . إلى قوله : ولكن برحمتي فليثقوا ، وفضلي فليرجوا ، وإلى حسن الظَّنّ بي فليطمئنّوا .
وبإسناده ( 3 ) إلى أبي جعفر - عليه السّلام - قال : وجدنا في كتاب عليّ - عليه السّلام - أنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : وهو على منبره :
والَّذي لا إله إلَّا هو ، ما أعطي مؤمن قطَّ خير الدّنيا والآخرة إلَّا بحسن ظنّه باللَّه ورجائه له وحسن خلقه والكفّ عن اغتياب المؤمنين .
والَّذي إلَّا هو ، لا يعذّب اللَّه مؤمنا بعد التّوبة والاستغفار إلَّا بسوء ظنّه باللَّه [ وتقصيره ( 4 ) من رجائه ] ( 5 ) وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين .
والَّذي لا إله إلَّا هو ، لا يحسن ظن عبد مؤمن باللَّه إلَّا كان اللَّه عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ اللَّه كريم بيده الخيرات يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظَّنّ ثمّ يخلف ظنّه ورجاءه ، فأحسنوا باللَّه الظَّنّ وارغبوا ( 6 ) إليه .
وبإسناده ( 7 ) إلى الرّضا - عليه السّلام - قال : أحسن الظَّنّ باللَّه ، فإنّ اللَّه
هامش
1 - نفس المصدر / 362 ، ح 3 .
2 - نفس المصدر / 71 ، ح 1 .
3 - نفس المصدر / 71 - 72 ، ح 2 .
4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : تقهر .
5 - ليس في ق ، ش ، م .
6 - ق ، ش : راغبوا .
7 - نفس المصدر 2 / 72 ، ح 3 .