« أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ » .
وفي محاسن البرقيّ ( 1 ) : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ( 2 ) و ( 3 ) اللَّه خلق طينتهما من سبع سماوات ، وهي من طينة الجنان . ثمّ تلا : « رُحَماءُ بَيْنَهُمْ » فهل يكون الرّحم إلَّا برّا وصولا .
وفي أصول الكافي ( 4 ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي المغرا ( 5 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحزنه ( 6 ) ، ويحقّ على المسلمين ( 7 ) الاجتهاد في التّواصل والتّعاون على التّعاطف والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض ، حتّى تكونوا ، كما أمركم اللَّه - عزّ وجلّ - رحماء بينكم ، متراحمين مغتمّين ( 8 ) لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
ونقل هذا الحديث في باب آخر ( 9 ) وفيه بدل بينكم بينهم .
محمّد بن يحيى ( 10 ) ، عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] ( 11 ) ، عن محمّد بن سنان ، عن كليب الصّيداويّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : تواصلوا وتبارّوا وتراحموا ، وكونوا إخوة بررة ، كما أمركم اللَّه - عزّ وجلّ - ( 12 ) .
« تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً » : لأنّهم مشتغلون بالصّلاة في أكثر أوقاتهم .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 13 ) : نقلا عن ابن مردويه الحافظ وأخطب خوارزم : أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - .
هامش
1 - المحاسن / 134 ، ح 11 .
2 - في ق زيادة : قال .
3 - المصدر : لأنّ .
4 - الكافي 2 / 174 ، ح 15 .
5 - كذا في المصدر . وفي م ، ش ، ق : أبي المعرا . وفي سائر النسخ : أبي المعزا .
6 - المصدر : لا يخونه .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : المسلم .
8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : مقيمين .
9 - نفس المصدر / 175 ، ح 4 . ورد .
10 - نفس المصدر / 175 ، ح 2 .
11 - ليس في ق .
12 - في النسخ زيادة وهو نفس الحديث السابق كما أشار إليه المؤلَّف آنفا .
13 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 599 - 600 ، ح 12 .