[ « فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ » : ] ( 1 ) فلا يعود ضرر نكثه إلَّا على نفسه .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : وقال أمير المؤمنين ( 3 ) عليّ - عليه السّلام - في كتابه الَّذي كتبه إلى شيعته ، يذكر فيه خروج عائشة إلى البصرة وعظم خطأ طلحة والزبير ( 4 ) :
وأيّ خطيئة أعظم ممّا أتيا أخرجا زوجة رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - من بيتها ، وكشفا عنها حجابا ستره اللَّه [ عليها ] ( 5 ) ، وصانا حلائلهما في بيوتهما ، ما أنصفا لا للَّه ولا لرسوله من أنفسهما ثلاث خصال ، مرجعها على النّاس في كتاب اللَّه : البغي والمكر والنّكث ، قال اللَّه ( 6 ) : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ . وقال : « فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ » . وقال ( 7 ) : ولا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ ، إِلَّا بِأَهْلِهِ . وقد بغيا علينا ، ونكثا بيعتي ، ومكر أبي .
وفي كتاب ثواب الأعمال ( 8 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : [ قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - ] ( 9 ) : إنّ في النّار لمدينة يقال لها : الحصينة ، أفلا تسألوني ما فيها ؟
فقيل له : وما فيها ، يا أمير المؤمنين ؟
قال : فيها أيدي النّاكثين .
« ومَنْ أَوْفى » : وفى في مبايعته .
« بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهً فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 10 ) » : هو الجنّة .
وقرئ ( 10 ) : « عهد » .
وقرأ ( 11 ) حفص : « عليه » بضمّ الهاء . وابن كثير ونافع وابن عامر وروح :
« فسنؤتيه » بالنون .
وفي كتاب الاحتجاج ( 12 ) للطَّبرسي - رحمه اللَّه - : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله -
هامش
1 - ليس في ن .
2 - تفسير القمّي 2 / 210 .
3 - م ، ش ، ق : عليّ .
4 - في المصدر : زيادة : فقال .
5 - من المصدر .
6 - يونس / 23 .
7 - فاطر / 43 .
8 - ثواب الأعمال / 302 ، ح 1 .
9 - ليس في ت ، م ، ي ، ر . وفي ن والمصدر :
إنّ عليّا - عليه السّلام - قال .
10 و 11 - أنوار التنزيل 2 / 400 .
12 - الاحتجاج / 66 .