قال : آية « إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً » - إلى قوله ( 1 ) - : « ولِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ والأَرْضِ ، وكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً » .
قال : ففعلت ما أمرني به فما حسست بعد ذلك بشيء منها بعون اللَّه - تعالى - .
« إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً » : على أمّتك .
« ومُبَشِّراً ونَذِيراً ( 8 ) » : على الطَّاعة والمعصية .
« لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ » الخطاب للنّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - والأمة . أو لهم ، على أن خطابه منزل ( 2 ) منزلة خطابهم .
« وتُعَزِّرُوهُ » : وتقوّوه بتقوية دينه ورسوله .
« وتُوَقِّرُوهُ » : وتعظموه .
« وتُسَبِّحُوهُ » : تنزّهوه . أو تصلَّوا له .
« بُكْرَةً وأَصِيلاً ( 9 ) » : غدوة وعشيّا . أو دائما .
وقرأ ( 3 ) : ابن كثير وأبو عمرو الأفعال الأربعة ، بالياء .
وقرئ ( 4 ) : « تعزروه » بسكون العين . و « تعزروه » بفتح التّاء وضمت الزّاء وكسرها . و « تعززوه » و « توقروه » من أوقره ، بمعنى : وقره .
« إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهً » : لأنّه المقصود ببيعته .
« يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ » : حال ، أو استئناف مؤكّد له [ على سبيل التخييل ] ( 5 ) .
وفي عيون الأخبار ( 6 ) ، في باب ما جاء عن الرّضا - عليه السّلام - من الأخبار في التّوحيد ، بإسناده إلى عبد السّلام ( 7 ) بن صالح الهرويّ قال : قلت لعليّ بن موسى الرّضا ( 8 ) - عليه السّلام - : يا بن رسول اللَّه ، ما تقول في الحديث الَّذي يرويه أهل الحديث أنّ المؤمنين يزورون ربّهم من ( 9 ) منازلتهم في الجنّة ؟
هامش
1 - يوجد في ن ، ت ، ي ، ر ، المصدر ، نصوص الآيات المحذوفة .
2 - ليس في ش ، م ، ق .
3 - أنوار التنزيل 2 / 400 .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - ليس في ش ، م ، ت ، ق .
6 - العيون 1 / 93 و 94 ، ح 3 .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : عبد اللَّه .
8 - ش ، م ، ق : قلت للرّضا .
9 - المصدر : في .