وفي كتاب الخصال ( 1 ) : عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه أخفى أربعة في أربعة : أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرنّ شيئا من طاعته ، فربّما وافق رضاه وأنت لا تعلم . وأخفى سخطه في معصيته ، فلا تستصغرنّ شيئا من معصيته ، فربّما وافق سخطه ( 2 ) وأنت لا تعلم .
( الحديث ) .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : « ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهً » ، يعني : موالاة ( 4 ) فلان وفلان وظالمي أمير المؤمنين - عليه السّلام - . « فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ » ، يعني : الَّتي عملوها من الخيرات .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 5 ) : [ قال محمّد بن العبّاس : ] ( 6 ) حدّثنا عليّ بن [ عبد اللَّه ، عن ] ( 7 ) إبراهيم بن محمّد ، عن إسماعيل بن بشّار ، عن عليّ بن جعفر الحضرميّ ، عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه : « ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهً وكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ » .
قال : كرهوا عليّا - عليه السّلام - . وكان عليّ - عليه السّلام - رضاء ( 8 ) اللَّه ورضاء ( 9 ) رسوله ، أمر اللَّه بولايته يوم بدر ويوم ( 10 ) حنين وببطن نخلة ويوم التّروية ، نزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجّة الَّتي صدّ فيها رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن المسجد الحرام بالجحفة ( 11 ) وبخمّ .
« أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ » : أن لن يبرز اللَّه لرسوله وللمؤمنين « أَضْغانَهُمْ ( 29 ) » : أحقادهم .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 12 ) : [ قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - ] ( 13 ) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن محمّد بن زكرياء ، عن جعفر بن محمّد بن عمارة قال : حدّثني أبي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، [ محمّد عن علي - عليهم السّلام - ] ( 14 ) عن جابر بن عبد اللَّه قال :
هامش
1 - الخصال / 209 ، ح 31 .
2 - المصدر : سخطه معصيته .
3 - تفسير القمّي 2 / 309 .
4 - م ، ش ، ق : مودّة .
5 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 589 ، ح 17 .
6 - ليس في ش ، م ، ق .
7 - ليس في ش ، ق .
8 و 9 - المصدر : رضى .
10 - من ن ، ي ، ر .
11 - في البرهان : والجحفة وفي روضة الواعظين وبالجحفة .
12 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 590 ، ح 18 .
13 - ليس في ش ، م ، ق .
14 - ليس في ش ، م ، ت ، ق .