وقرئ ( 1 ) : « توفّاهم » وهو يحتمل الماضي والمضارع المحذوف إحدى تائيه .
« يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ ( 27 ) » : تصوير لتوفّيهم بما يخافون منه ويجتنبون عن القتال له .
« ذلِكَ » : إشارة إلى التّوفّي الموصوف ، « بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهً » .
قيل ( 2 ) : من الكفر ، وكتمان نعت الرّسول ، وعصيان الأمر .
« وكَرِهُوا رِضْوانَهُ » : ما يرضاه من الإيمان والجهاد وغيرهما من الطَّاعات .
« فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) » : لذلك .
وفي روضة الواعظين ( 3 ) للمفيد - رحمه اللَّه - : قال الباقر - عليه السّلام - : « ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهً [ وكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ » ] ( 4 ) قال : كرهوا عليّا - عليه السّلام - . وكان أمر اللَّه بولايته يوم بدر و [ يوم ] ( 5 ) حنين وببطن نخلة ويوم التّروية ويوم عرفة ، نزلت فيه خمس ( 6 ) عشرة آية في الحجّة الَّتي صدّ فيها ( 7 ) رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - عن المسجد الحرام وبالجحفة [ وبخمّ ] ( 8 ) .
وفي الكافي ( 9 ) : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، [ عن محمّد ] ( 10 ) بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبد اللَّه ( 11 ) - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من طلب مرضاة النّاس بما يسخط اللَّه كان حامده من النّاس ذامّا ، ومن آثر طاعة اللَّه بما يغضب النّاس ، كفاه اللَّه عداوة كلّ عدوّ وحسد كلّ حاسد وبغي كلّ باغ ، وكان اللَّه له ناصرا وظهيرا ( 12 ) .
عليّ بن إبراهيم ( 13 ) : عن أبيه ، عن النّوفليّ ، عن السّكوني ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من أرضى سلطانا بسخط اللَّه ( 14 ) خرج من دين الإسلام .
هامش
1 و 2 - نفس المصدر والموضع .
3 - روضة الواعظين 1 / 106 .
4 - ليس في ش ، م ، ق .
5 - من المصدر .
6 - المصدر : خمسة .
7 - المصدر : الحجّة الَّتي صدعها .
8 - ليس في ش ، م ، ق .
9 - الكافي 5 / 62 ، ح 1 .
10 - ليس في المصدر .
11 - المصدر : عن أبي جعفر .
12 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ظهرا .
13 - نفس المصدر / 63 ، ح 2 .
14 - ن : بما يسخط اللَّه .