تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
محمّد بن مسلم وأبي حمزة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ، عن أبيه - عليه السّلام - قال : قال لي [ أبي ] ( 1 ) عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - : يا بنيّ ، إيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللَّه في ثلاثة مواضع ، قال اللَّه : « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وأَعْمى أَبْصارَهُمْ » . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . وفي كتاب الخصال ( 2 ) : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : في كتاب عليّ - عليه السّلام - ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ حتّى يرى وبالهنّ : البغي ، وقطيعة الرّحم ، واليمين الكاذبة يبارز اللَّه بها . ( الحديث ) عن أبي موسى الأشعريّ ( 3 ) قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : ثلاثة لا يدخلون الجنّة : مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم . وفي كتاب ثواب الأعمال ( 4 ) : عن السّكونيّ ، عن الصّادق - عليه السّلام - ، عن أبيه ، عن آبائه - عليهم السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إذا ظهر العلم واحترز العمل وائتلفت الألسن واختلفت القلوب وتقاطعت الأرحام ، هنالك لعنهم اللَّه فأصمّهم وأعمى أبصارهم . وفي شرح الآيات الباهرة ( 5 ) : [ قال محمّد بن العبّاس : ] ( 6 ) حدّثنا محمّد بن أحمد الكاتب ، عن حسين بن خزيمة الرّازيّ ، عن عبد اللَّه بن بشير ، عن أبي هوذة ، عن إسماعيل بن عيّاش ، عن جويبر ( 7 ) ، عن الضّحّاك ، عن ابن عبّاس ( 8 ) في قوله - تعالى - : « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ » ( الآية ) قال : نزلت في بني هاشم وبني أميّة . « أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ » : يتصفّحون القرآن وما فيه من المواعظ والزّواجر ، حتّى لا يجترئوا على المعاصي . وفي مجمع البيان ( 9 ) : « أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ » قيل : أفلا يتدبّرون القرآن فيقضوا
هامش
1 - من المصدر . 2 - الخصال / 124 ، ح 119 . 3 - نفس المصدر / 179 ، ح 243 . 4 - ثواب الأعمال / 289 ، ح 1 . 5 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 585 ، ح 12 . 6 - ليس في م ، ش ، . . 7 - ش ، ق : جوير . 8 - م ، ت ، ر ، ي : ابن عيّاش . 9 - المجمع 5 / 104 .