محمّد بن مسلم وأبي حمزة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - ، عن أبيه - عليه السّلام - قال :
قال لي [ أبي ] ( 1 ) عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - : يا بنيّ ، إيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللَّه في ثلاثة مواضع ، قال اللَّه : « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وأَعْمى أَبْصارَهُمْ » .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي كتاب الخصال ( 2 ) : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : في كتاب عليّ - عليه السّلام - ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ حتّى يرى وبالهنّ : البغي ، وقطيعة الرّحم ، واليمين الكاذبة يبارز اللَّه بها .
( الحديث )
عن أبي موسى الأشعريّ ( 3 ) قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : ثلاثة لا يدخلون الجنّة : مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم .
وفي كتاب ثواب الأعمال ( 4 ) : عن السّكونيّ ، عن الصّادق - عليه السّلام - ، عن أبيه ، عن آبائه - عليهم السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إذا ظهر العلم واحترز العمل وائتلفت الألسن واختلفت القلوب وتقاطعت الأرحام ، هنالك لعنهم اللَّه فأصمّهم وأعمى أبصارهم .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 5 ) : [ قال محمّد بن العبّاس : ] ( 6 ) حدّثنا محمّد بن أحمد الكاتب ، عن حسين بن خزيمة الرّازيّ ، عن عبد اللَّه بن بشير ، عن أبي هوذة ، عن إسماعيل بن عيّاش ، عن جويبر ( 7 ) ، عن الضّحّاك ، عن ابن عبّاس ( 8 ) في قوله - تعالى - :
« فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ » ( الآية ) قال : نزلت في بني هاشم وبني أميّة .
« أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ » : يتصفّحون القرآن وما فيه من المواعظ والزّواجر ، حتّى لا يجترئوا على المعاصي .
وفي مجمع البيان ( 9 ) : « أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ » قيل : أفلا يتدبّرون القرآن فيقضوا
هامش
1 - من المصدر .
2 - الخصال / 124 ، ح 119 .
3 - نفس المصدر / 179 ، ح 243 .
4 - ثواب الأعمال / 289 ، ح 1 .
5 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 585 ، ح 12 .
6 - ليس في م ، ش ، . .
7 - ش ، ق : جوير .
8 - م ، ت ، ر ، ي : ابن عيّاش .
9 - المجمع 5 / 104 .