وبإسناده ( 1 ) إلى زيد بن أرقم : عن النبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - مثله .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 2 ) ، بإسناده إلى ابن شبرمة : عن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - حديث طويل ، يقول فيه - عليه السّلام - لأبي حنيفة : أخبرني عن كلمة أولها شرك وآخرها إيمان .
قال : لا أدري .
قال : هي [ كلمة ] ( 3 ) لا إله إلَّا اللَّه ، لو قال : لا إله ، كان ( 4 ) شرك .
وبإسناده ( 5 ) إلى ابن أبي ليلى : عن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - أنّه قال في حديث طويل : وأمّا كلمة أولها كفر ( 6 ) وآخرها إيمان فقول : لا إله إلَّا اللَّه ، أولها كفر وآخرها إيمان .
« ولِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ » : ولذنوبهم بالدّعاء لهم والتّحريض على ما يستدي غفرانهم .
وفي إعادة الجارّ وحذف المضاف إشعار بفرط احتياجهم ، وكثرة ذنوبهم .
« واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ » : في الدّنيا ، فإنّها مراحل لا بدّ من قطعها .
« ومَثْواكُمْ ( 19 ) » : في العقبى ، فإنّها دار إقامتكم ، فاتّقوا اللَّه واستغفروه وأعدّوا لمعادكم .
« ويَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ » ، أي : هلَّا نزلت سورة ، لأنّهم كانوا يأنسون بنزول القرآن ويستوحشون لإبطائه ، ليعلموا أوامر اللَّه فيهم وتعبّده لهم .
« فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ » : مبيّنة ليس فيها متشابه ولا تأويل .
وقيل ( 7 ) : [ سورة ] ( 8 ) ناسخة لما قبلها من إباحة التّخفيف في الجهاد .
وقيل ( 9 ) : كلّ سورة ذكر فيها الجهاد فهي محكمة ، وهي أشدّ القرآن على
هامش
1 - نفس المصدر / 28 ، ح 27 .
2 - العلل / 87 ، ح 2 .
3 - من المصدر .
4 - ليس في ي .
5 - نفس المصدر / 88 ، ح 4 .
6 - ق ، ش : شرك .
7 - مجمع البيان 5 / 103 .
8 - من المصدر .
9 - نفس المصدر والموضع .