المنافقين .
« وذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ » ، أي : الأمر به .
« رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ » : ضعف في الدّين .
وقيل ( 1 ) : نفاق .
« يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ » : جبنا ومخافة .
« فَأَوْلى لَهُمْ ( 20 ) » : فالويل لهم . أفعل من ( 2 ) الولي وهو القرب ، أو فعلى من آل ، ومعناه : الدّعاء عليهم بأن يليهم المكروه ، أو يؤول إليه أمرهم .
« طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ » : استئناف ، أي : أمرهم طاعة . [ أو طاعة ] ( 3 ) وقول معروف خير لهم . أو حكاية قولهم لقراءة أبي ( 4 ) : « يقولون طاعة » .
« فَإِذا عَزَمَ الأَمْرُ » ، أي : جدّ ، وهو لأصحاب الأمر ، وإسناده إليه مجاز ، وعامل الظَّرف محذوف ، [ وقيل ( 5 ) : ] ( 6 ) « فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهً » ، أي : فيما زعموا من الحرص على الجهاد ، أو الإيمان .
« لَكانَ » : الصّدق « خَيْراً لَهُمْ ( 21 ) » « فَهَلْ عَسَيْتُمْ » : فهل يتوقّع منكم .
« إِنْ تَوَلَّيْتُمْ » : أمور النّاس وتأمّرتم عليهم . أو أعرضتم وتولَّيتم عن الإسلام .
وفي مجمع البيان ( 7 ) : روي عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : « فهل عسيتم إن وليتم » .
« أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ( 22 ) » : تناحرا على الولاية ، وتجاذبا لها . أو رجوعا إلى ما كنتم عليه في الجاهليّة من التّغاور مقاتلة ( 8 ) الأقارب .
والمعنى : أنّهم لضعفهم في أمر ( 9 ) الدّين وحرصهم على الدّنيا أحقّاء بأن يتوقع ذلك منهم من عرف حالهم ، ويقول لهم : « هل عسيتم » . وهذا على لغة الحجاز ، فإنّ بني تميم لا يلحقون الضّمير به ، وخبره « أن تفسدوا » و « إن تولَّيتم » اعتراض .
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 396 .
2 - يوجد هنا في ن ، ت ، م ، ر ، ي زيادة :
الويل أو من .
3 - ليس في ي .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - ليس في م ، ق ، ش .
7 - المجمع 5 / 103 .
8 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 396 . وفي النسخ :
مقابلة .
9 - ليس في ن ، ت ، ي ، ر .