تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قلت له : قول اللَّه : « هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ » . - وذكر مثل ما نقلنا ( 1 ) عن تفسير عليّ بن إبراهيم سواء . وفي نهج البلاغة ( 2 ) : وهذا القرآن إنّما هو خطَّ مستور بين الدّفّتين ، لا ينطق بلسان ، ولا بدّ له من ترجمان ، وإنّما ينطق عنه الرّجال . وفي أصول الكافي ( 3 ) ، بإسناده : عن الباقر - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه : أنّ إلياس قال له : هاهنا ، يا ابن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - باب غامض ، أرأيت [ إن ] ( 4 ) قالوا : حجّة اللَّه القرآن . قال : إذا أقول لهم : إنّ القرآن ليس بناطق يأمر وينهى ، ولكنّ للقرآن أهل يأمرون به ( 5 ) وينهون . وفي إرشاد المفيد ( 6 ) - رحمه اللَّه - : عن عليّ - عليه السّلام - أنّه قال في أثناء كلام طويل : وأمّا القرآن إنّما هو خطَّ مستور بين دفّتين لا ينطق ، وإنّما تتكلَّم به الرّجال . وفي شرح الآيات الباهرة ( 7 ) : [ قال محمّد بن العبّاس ] ( 8 ) : حدّثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمّد السّيّاريّ ، عن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : قوله - تعالى - : « هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ » . قال : إنّ الكتاب لا ينطق ، ولكن محمّد وأهل بيته - عليهم السّلام - هم النّاطقون بالكتاب ، وهذا على سبيل المجاز تسمية المفعول باسم الفاعل ، إذ جعل الكتاب هو النّاطق والنّاطق غيره . « إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ » : نستكتب الملائكة . « ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 29 ) » : أعمالكم . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرّحيم ( 10 )
هامش
1 - ليس في ق ، ش . 2 - النهج / 182 ، الخطبة 125 . 3 - الكافي 1 / 246 ، ح 1 . 4 - من المصدر . 5 - ليس في ق ، ش ، م ، المصدر . 6 - الإرشاد / 129 . 7 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 577 . 8 - ليس في ق ، ش م . 9 - تفسير القمّي 2 / 379 - 380 . 10 - المصدر : عبد الرحمن ( عبد الرحيم - ط ) .