« إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ » : بحقيقة الحال .
« بَغْياً بَيْنَهُمْ » : عداوة وحسدا .
« إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 17 ) » :
بالمؤاخذة والمجازاة .
« ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ » : طريقة .
« مِنَ الأَمْرِ » : أمر ( 1 ) الدّين .
« فَاتَّبِعْها » : فاتّبع شريعتك الثّابتة بالحجج ( 2 ) .
« ولا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 18 ) » : آراء الجهّال التّابعة للشّهوات ، وهم رؤساء قريش ، قالوا له : ارجع إلى دين آبائك .
« إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً » : ممّا أراد بك .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : [ وقال عليّ بن إبراهيم - رحمه اللَّه - ] ( 4 ) في قوله - تعالى - : « ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ » ( الآية ) : فهذا تأديب لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - والمعنى لأمّته .
« وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ » : إذ الجنسيّة علَّة الانضمام ، فلا توالهم باتّباع أهوائهم .
« واللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ( 19 ) » : فواله بالتّقى واتّباع الشّريعة .
« هذا » ، أي : القرآن ، أو اتّباع الشّريعة .
« بَصائِرُ لِلنَّاسِ » : بيّنات تبصّرهم وجه الفلاح .
« وهُدىً » : من الضّلال .
« ورَحْمَةٌ » : ونعمة من اللَّه .
« لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 20 ) » : يطلبون اليقين .
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ « أم » منقطعة ، ومعنى الهمزة فيها : إنكار الحسبان .
و « الاجتراح » الاكتساب . ومنه ، الجارحة .
هامش
1 - ليس في ن .
2 - ليس في ق .
3 - تفسير القمّي 2 / 294 .
4 - ليس في ق ، ش .