تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
« إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ » : بحقيقة الحال . « بَغْياً بَيْنَهُمْ » : عداوة وحسدا . « إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 17 ) » : بالمؤاخذة والمجازاة . « ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ » : طريقة . « مِنَ الأَمْرِ » : أمر ( 1 ) الدّين . « فَاتَّبِعْها » : فاتّبع شريعتك الثّابتة بالحجج ( 2 ) . « ولا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 18 ) » : آراء الجهّال التّابعة للشّهوات ، وهم رؤساء قريش ، قالوا له : ارجع إلى دين آبائك . « إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً » : ممّا أراد بك . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : [ وقال عليّ بن إبراهيم - رحمه اللَّه - ] ( 4 ) في قوله - تعالى - : « ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ » ( الآية ) : فهذا تأديب لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - والمعنى لأمّته . « وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ » : إذ الجنسيّة علَّة الانضمام ، فلا توالهم باتّباع أهوائهم . « واللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ( 19 ) » : فواله بالتّقى واتّباع الشّريعة . « هذا » ، أي : القرآن ، أو اتّباع الشّريعة . « بَصائِرُ لِلنَّاسِ » : بيّنات تبصّرهم وجه الفلاح . « وهُدىً » : من الضّلال . « ورَحْمَةٌ » : ونعمة من اللَّه . « لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 20 ) » : يطلبون اليقين . أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ « أم » منقطعة ، ومعنى الهمزة فيها : إنكار الحسبان . و « الاجتراح » الاكتساب . ومنه ، الجارحة .
هامش
1 - ليس في ن . 2 - ليس في ق . 3 - تفسير القمّي 2 / 294 . 4 - ليس في ق ، ش .