وقرأ ( 1 ) ابن كثير ويعقوب وحفص ، برفع « أليم » .
و « الرّجز » أشدّ العذاب .
« اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ » : بأن جعله أملس السّطح يطفو عليه ما يتخلخل ، كالأخشاب ، ولا يمنع الغوص فيه .
« لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ » : بتسخيره وأنتم راكبوها ( 2 ) .
« ولِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ » : بالتّجارة والغوص والصّيد وغيرها .
« ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) » : هذه النّعم .
« وسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً » : بأن خلقها نافعة لكم .
« مِنْهُ » : حال من « ما » ، أي : سخر هذه الأشياء كائنة منه . أو خبر لمحذوف ، أي : هي جميعا منه ، أو « لما » في السّموات » و « سخّر لكم » تكرير للتأكيد ، أو « لما في الأرض » .
وقرئ ( 3 ) : « منة » على المفعول له . و « منّة » على أنّه فاعل « سخر » على الإسناد المجازي ، أو خبر محذوف .
وفي بصائر الدّرجات ( 4 ) : إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن سيف ، عن أبيه ، عن أبي الصّامت قال : سألته ( 5 ) عن قول اللَّه : « وسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ » .
قال : أجراهم على طاعتهم ( 6 ) .
« إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 ) » : في صنائعه .
« قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا » حذف المقول لدلالة الجواب عليه ، والمعنى : قل لهم اغفروا يغفروا ، أي : يعفوا ويصفحوا .
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 380 .
2 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 380 . وفي النسخ :
راكبون .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - البصائر / 89 ، ح 1 .
5 - ق ، ش ، م ، المصدر : سألت .
6 - ن ، ي ، ر : أجبرهم لطاعتهم . وفي المصدر : أجبرهم بطاعتهم .