وفي مجمع البيان ( 1 ) : وروى أنس ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : ما من مؤمن إلَّا وله باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه ، فإذا مات بكيا عليه .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 2 ) ، بعد أن نقل حديثا عن الصّادق - عليه السّلام - : وقال - عليه السّلام - : إذا مات المؤمن بكت عليه بقاع الأرض الَّتي كان يعبد اللَّه فيها ، والباب الَّذي كان يصعد منه عمله ، وموضع سجوده .
« وما كانُوا مُنْظَرِينَ ( 29 ) » : ممهلين إلى وقت آخر .
« ولَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) » : من استعباد فرعون وقتله أبناءهم .
« مِنْ فِرْعَوْنَ » : بدل من « العذاب » على حذف المضاف . أو جعله عذابا لإفراطه في التّعذيب . أو حال من « المهين » بمعنى : واقعا من جهته .
وقرئ ( 3 ) : « من فرعون » على الاستفهام ، تنكيرا له لنكر ما كان عليه من الشّيطنة .
« إِنَّهُ كانَ عالِياً » : متكبّرا .
« مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) » : في العتوّ والشّرارة . وهو خبر ثان ، أي : كان متكبّرا مسرفا . أو حال من الضّمير في « عاليا » ، أي : كان رفيع الطَّبقة من بينهم .
« ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ » : اخترنا بني إسرائيل .
« عَلى عِلْمٍ » : بأنّهم أحقّاء بذلك . أو مع علم منّا بأنّهم يزيّفون في بعض الأحوال .
« عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) » : لكثرة الأنبياء فيهم . أو على عالمي زمانهم .
وفي عيون الأخبار ( 4 ) ، في باب ما جاء عن الرّضا - عليه السّلام - في هاروت وماروت : قال الإمام الحسن بن عليّ - عليه السّلام - : حدّثني أبي ، عن جدّي ( 5 ) ، عن الرّضا - عليه السّلام - ، عن آبائه ، عن عليّ - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إنّ اللَّه اختارنا ، معاشر آل محمد - صلوات اللَّه عليهم - واختار النّبيّين واختار
هامش
1 - المجمع 5 / 65 .
2 - الفقيه 1 / 84 ، ح 384 .
3 - أنوار التنزيل 2 / 376 .
4 - العيون 1 / 210 ، ح 1 .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « عن أبيه ، عن جدّه » بدل « عن جدّي » .