عليهم بذكر ما استوجبوه به ، ولذلك سمّاه : دعاء .
وقرئ ( 1 ) بالكسر ( 2 ) ، على إضمار القول .
« فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً » ، أي : فقال : إن كان الأمر كذلك فأسر .
وقرئ ( 3 ) بوصل الهمزة ، من سرى .
« إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ( 23 ) » : يتبعكم فرعون وجنوده إذا علموا بخروجكم .
« واتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً » : مفتوحا ذا فجوة واسعة . أو ساكنا على هيئته بعد ما جاوزته ، ولا تضر به بعصاك ، ولا تغيّر منه شيئا ليدخله القبط .
« إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( 24 ) » .
وقرئ ( 4 ) بالفتح ، بمعنى : لأنّهم .
« كَمْ تَرَكُوا » : كثيرا تركوا .
« مِنْ جَنَّاتٍ وعُيُونٍ ( 25 ) » « وزُرُوعٍ ومَقامٍ كَرِيمٍ ( 26 ) » : محافل مزيّنة ، ومنازل حسنة .
« ونَعْمَةٍ » : وتنعّم .
« كانُوا فِيها فاكِهِينَ ( 27 ) » : متنعّمين .
وقرئ ( 5 ) : « فكهين » .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 6 ) : قال : النّعمة في الأبدان .
وقوله : « فاكهين » ، أي : فاكهين للنّساء .
« كَذلِكَ » : مثل ذلك الإخراج أخرجناهم منها . أو الأمر كذلك .
« وأَوْرَثْناها » : عطف على الفعل المقدر ، أو على « تركوا » .
« قَوْماً آخَرِينَ ( 28 ) » : ليسوا منهم في شيء ، وهم بنو إسرائيل .
وقيل ( 7 ) : غيرهم ، لأنّهم لم يعودوا إلى مصر .
« فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ والأَرْضُ »
هامش
1 - نفس المصدر والموضع .
2 - ليس في ي ، ر .
3 و 4 - نفس المصدر والموضع .
5 - نفس المصدر / 376 .
6 - تفسير القمّي 2 / 291 .
7 - أنوار التنزيل 2 / 376 .