لبث مثل ما خلق الخلق ( 1 ) ، ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل سماء ( 2 ) الدّنيا والسّماء الثّانية [ وأضعاف ذلك ] ( 3 ) . [ ثمّ أمات أهل السّماء ] ( 4 ) الثّالثة . ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ( 5 ) ، ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السّماء الدّنيا والسّماء الثّانية والسّماء الثّالثة وأضعاف ذلك في كلّ سماء مثل ذلك وأضعاف ذلك .
ثمّ أمات ميكائيل . ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ( 6 ) ومثل ذلك كلَّه وأضعاف ذلك .
ثمّ أمات جبرئيل - عليه السّلام . ثم لبث مثل ما خلق الخلق ( 7 ) ومثل ذلك كلَّه وأضعاف ذلك . ثمّ أمات إسرافيل . ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ( 8 ) ، ومثل ذلك كلَّه وأضعاف ذلك .
ثمّ أمات ملك الموت . ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ( 9 ) ومثل ذلك كلَّه وأضعاف ذلك .
ثمّ يقول اللَّه ( 10 ) - عزّ وجلّ - : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ . فيردّ على نفسه : لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 11 ) . أين الجبّارون ؟ ! وأين المتكبّرون ؟ ! وأين الَّذين ادّعوا معي إلها آخر ونحوهم .
ثمّ يبعث الخلق .
قال عبيد بن زرارة : فقلت : إنّ هذا الأمر كائن طولت ذلك . فقال : أرأيت ما كان ، هل علمت به ؟ فقال : لا . قال : فكذلك هذا .
وقوله - عزّ وجلّ - : « إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ » قال ( 12 ) : في افتضاض العذارى فاكهون . قال : يفاكهون النّساء ، ويلاعبونهنّ .
وفي مجمع البيان ( 13 ) : « فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ » . وقيل : شغلوا بافتضاض العذارى .
عن ابن عبّاس وابن مسعود . وهو المرويّ عن الصّادق - عليه السّلام - قال ( 14 ) : وحواجبهنّ كالأهلَّة . وأشفار أعينهنّ كقوادم النّسور .
« هُمْ وأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ » : جمع ظلّ كشعاب ، أو ظلَّة كقباب . ويؤيّده قراءة ( 15 ) حمزة والكسائيّ : « في ظلل » .
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : خلق اللَّه الخلق .
2 - في المصدر : « السماء » بدل « أهل سماء » .
3 - ليس في ق ، ش .
4 - ليس في ش .
5 و 6 و 7 و 8 - كذا في المصدر . وفي النسخ : خلق اللَّه الخلق .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : خلق اللَّه الخلق .
10 - غافر / 16 .
11 - المصدر : اللَّه القهّار .
12 - نفس المصدر / 216 .
13 - المجمع 4 / 429 .
14 - ليس في ق .
15 - أنوار التنزيل 2 / 283 .