نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا » قال : ذلك عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام .
وفي قوله : « إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » قال : إلى ولاية عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - وعلى ذرّيّته الأماجد الكرام الصّفوة من الأنام وخيرة الملك العلَّام ، سلام دائم مستمرّ الدّوام على مرّ الشّهور والأعوام ما سبّح الرّعد في الغمام ونسخ الضّياء والظَّلام .
« صِراطِ اللَّهِ » : بدل من الأوّل ( 1 ) .
« الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ » : خلقا وملكا .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) ، متّصلا بقوله : وعليّ هو الصّراط المستقيم . « صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ » ، يعني : عليّا - عليه السّلام - أنّه جعل خازنه على ما في السّموات وما في الأرض من شيء وائتمنه عليه .
« أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ ( 53 ) » : بارتفاع الوسائط والتّعلَّقات . وفيه وعد ووعيد للمطيعين ( 3 ) والمجرمين .
وفي أصول الكافي ( 4 ) : عنه ، عن الحسين بن ( 5 ) النّضر ، عن القاسم بن سليمان ، عن أبي مريم الأنصاريّ ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : وقع مصحف في البحر ، فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلَّا هذه الآية « أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ » .
هامش
1 - أي : « صراط مستقيم » .
2 - تفسير القمّي 2 / 280 .
3 - في ق ، ش ، زيادة : والمشركين .
4 - الكافي 2 / 632 ، ح 18 .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : عن .