تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
إسماعيل بن أبي زياد السّكونيّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : عليكم بالعفو ، فإنّ العفو لا يزيد ( 1 ) العبد إلَّا عزّا ، فتعافوا يعزّكم اللَّه . وفي كتاب الخصال ( 2 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : ثلاث من كنّ فيه فقد استكمل خصال الإيمان : من صبر على الظَّلم ، وكظم غيظه ، واحتسب وعفا وغفر ، كان ممّن يدخله اللَّه الجنّة بغير حساب ويشفّعه في مثل ربيعة ومضر . « إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 40 ) » : المبتدءين بالسّيّئة ، والمتجاوزين في الانتقام . « ولَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ » : بعد ما ظلم ، وقد قرئ به . « فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ( 41 ) » : بالمعاتبة والمعاقبة . وفي كتاب الخصال ( 3 ) ، في الحقوق المرويّة عن عليّ بن الحسين - عليه السّلام - : وحقّ من أساءك أن تعفو عنه ، وإن علمت أنّ العفو يضرّ انتصرت ، قال اللَّه - تبارك وتعالى - : « ولَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ » . عن أبي عبد اللَّه ( 4 ) ، عن آبائه - عليهم السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك : السّفلة ، والزّوجة ، والمملوك ( 5 ) . وفي شرح الآيات الباهرة ( 6 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - : حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن عليّ بن هلال الإحمسيّ ، عن الحسن بن وهب ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله - عزّ وجلّ - : « ولَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ » قال : ذلك القائم - عليه السّلام - إذا قام انتصر من بني أميّة ومن المكذّبين والنّصّاب . « إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ » في تفسير فرات بن إبراهيم الكوفيّ ( 7 ) : قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن أحمد بن [ محمّد بن ] ( 8 ) طلحة الخراسانيّ قال : حدّثنا عليّ بن الحسن ( 9 ) بن فضّال قال : حدّثنا
هامش
1 - في ق تكرّر « لا يزيد » . 2 - الخصال / 104 ، ح 63 . 3 - الخصال / 570 ، ح 1 . 4 - نفس المصدر / 86 ، ح 15 . 5 - المصدر : السفلة وزوجتك وخادمك . 6 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 549 - 550 ، ح 18 . 7 - تفسير فرات الكوفي / 150 . 8 - من المصدر . 9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الحسين .