عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه - تبارك وتعالى - :
« ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » قال : « الاقتراف » التّسليم لنا والصّدق علينا ، وألَّا يكذّب علينا .
وفي روضة الكافي ( 1 ) : عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن العبّاس ، عن عليّ بن حمّاد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - :
« ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » قال : من تولَّى الأوصياء من آل محمّد واتّبع آثارهم ، فذلك يزيده ولاية من مضى من النّبيّين والمؤمنين الأوّلين حتّى تصل ولايتهم إلى آدم .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
« إِنَّ اللَّهً غَفُورٌ » : لمن أذنب .
« شَكُورٌ ( 23 ) » : لمن أطاع بتوفيقه الثّواب ، والتّفضل عليه بالزّيادة .
وفي تفسير فرات بن إبراهيم الكوفيّ ( 2 ) : قال : حدّثني عبيد بن كثير قال : حدّثني يحيى بن الحسن الفرات الفزاريّ قال : حدّثنا عامر بن كثير السّراج ، وحدّثني الحسين بن سعيد قال : حدّثا محمّد بن عليّ قال : حدّثنا زياد بن المنذر قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علىّ - عليه السّلام - وهو يقول : شجرة أصلها رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - [ وفرعها عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - وأغصانها فاطمة بنت محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - ] ( 3 ) وثمرتها ( 4 ) الحسن والحسين - عليهما السّلام والتّحيّة والإكرام . فإنّها شجرة النّبوّة ، وبيت الرّحمة ، ومفتاح الحكمة ، ومعدن العلم ، وموضع الرّسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سرّ اللَّه ووديعته ، والأمانة الَّتي عرضت على السّموات والأرض والجبال ( 5 ) ، وحرم اللَّه الأكبر وبيت اللَّه العتيق وذمّته ، وعندنا علم البلايا والمنايا والوصايا وفصل الخطاب ومولد الإسلام وأنساب العرب . كانوا نورا مشرقا حول عرض ربّهم فأمرهم بالتّسبيح ( 6 ) ، فسبّحوا [ فسبّح ] ( 7 ) أهل السّموات لتسبيحهم ، وإنّهم لصّادقون ( 8 ) ، وإنّهم لهم ( 9 ) المسبّحون .
هامش
1 - الكافي 8 / 379 ، ح 574 .
2 - تفسير فرات الكوفي / 147 - 148 .
3 - ليس في ق .
4 - المصدر : ثمرها .
5 - المصدر : الجبار .
6 - ليس في المصدر .
7 - من المصدر .
8 - المصدر : لصافّون .
9 - المصدر : هم .