« نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ » قال : نزيده منها . قال ( 1 ) : يستوفي نصيبه من دوائهم .
« ومَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ » ( 2 ) قال : ليس له في دولة الحقّ مع الإمام نصيب .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
الحسين بن محمّد بن عامر ( 3 ) ، عن معلَّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أراد الحديث لمنفعة الدّنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ، ومن أراد به خير الآخرة ، أعطاه اللَّه خير [ الدنيا و ] ( 4 ) الآخرة .
عليّ بن إبراهيم ( 5 ) . [ عن أبيه ] ( 6 ) عن القاسم بن محمّد الإصبهانيّ ، عن المنقريّ ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أراد الحديث لمنفعة الدّنيا ، لم يكن له في الآخرة نصيب .
وفي الكافي ( 7 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن يحيى بن عقيل ، عن حسن قال : خطب أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال :
أمّا بعد - إلى أن قال - عليه السّلام - : إنّ المال والبنين حرث الدّنيا والعمل الصّالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما اللَّه لأقوام ، فاحذروا من اللَّه ما حذّركم من نفسه واخشوه خشية ليست بتعذير ، واعملوا في غير رياء ولا سمعة .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 8 ) : حدّثني أبي ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : المال والبنون حرث الدّنيا والعمل الصّالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما اللَّه لأقوام .
وفي مجمع البيان ( 9 ) : وروي عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه قال : من كانت نيّته الدّنيا فرّق اللَّه عليه أمره وجعل الفقر بين عينيه ولم يأته من الدّنيا إلَّا ما كتب له ،
هامش
1 - ليس في ق .
2 - من هنا إلى آخر الحديث تكرّر في ق .
3 - نفس المصدر / 46 ، ح 2 .
4 - ليس في ق .
5 - نفس المصدر / 46 ، ح 3 .
6 - يوجد في ن ، ي ، المصدر .
7 - نفس المصدر 5 / 57 ، ح 6 .
8 - تفسير القمّي 2 / 274 .
9 - المجمع 5 / 27 .