تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
« نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ » قال : نزيده منها . قال ( 1 ) : يستوفي نصيبه من دوائهم . « ومَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ » ( 2 ) قال : ليس له في دولة الحقّ مع الإمام نصيب . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . الحسين بن محمّد بن عامر ( 3 ) ، عن معلَّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أراد الحديث لمنفعة الدّنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ، ومن أراد به خير الآخرة ، أعطاه اللَّه خير [ الدنيا و ] ( 4 ) الآخرة . عليّ بن إبراهيم ( 5 ) . [ عن أبيه ] ( 6 ) عن القاسم بن محمّد الإصبهانيّ ، عن المنقريّ ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من أراد الحديث لمنفعة الدّنيا ، لم يكن له في الآخرة نصيب . وفي الكافي ( 7 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن يحيى بن عقيل ، عن حسن قال : خطب أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال : أمّا بعد - إلى أن قال - عليه السّلام - : إنّ المال والبنين حرث الدّنيا والعمل الصّالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما اللَّه لأقوام ، فاحذروا من اللَّه ما حذّركم من نفسه واخشوه خشية ليست بتعذير ، واعملوا في غير رياء ولا سمعة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 8 ) : حدّثني أبي ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : المال والبنون حرث الدّنيا والعمل الصّالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما اللَّه لأقوام . وفي مجمع البيان ( 9 ) : وروي عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه قال : من كانت نيّته الدّنيا فرّق اللَّه عليه أمره وجعل الفقر بين عينيه ولم يأته من الدّنيا إلَّا ما كتب له ،
هامش
1 - ليس في ق . 2 - من هنا إلى آخر الحديث تكرّر في ق . 3 - نفس المصدر / 46 ، ح 2 . 4 - ليس في ق . 5 - نفس المصدر / 46 ، ح 3 . 6 - يوجد في ن ، ي ، المصدر . 7 - نفس المصدر 5 / 57 ، ح 6 . 8 - تفسير القمّي 2 / 274 . 9 - المجمع 5 / 27 .