ومشيئته وقضائه وقدره .
قال : فقال : هذا دين اللَّه الَّذي أنا عليه وآبائي - أو كما قال .
الحسين بن محمّد ( 1 ) ، عن معلَّي بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور .
. . . إلى قوله : عنه ، عن معلَّي بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان ، عن إسماعيل الجعفيّ قال : دخل رجل على أبي جعفر - عليه السّلام - ومعه صحيفة .
فقال له أبو جعفر - عليه السّلام - : هذه صحيفة مخاصم سأل عن الدّين الَّذي يقبل فيه العمل .
فقال : رحمك اللَّه ، هذا الَّذي أريد .
فقال أبو جعفر - عليه السّلام - : شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وتقرّ بما جاء به من عند اللَّه ، والولاية لنا أهل البيت ، والبراءة من عدوّنا ، والتّسليم لأمرنا ، والورع والتّواضع ، وانتظار قائمنا ، فإنّ لنا دولة إذا شاء اللَّه جاء بها .
عليّ بن إبراهيم ( 2 ) ، عن أبيه ، وأبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، جميعا ، عن صفوان [ بن يحيى ] ( 3 ) ، عن عمرو بن حريث قال : دخلت على أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - وهو في منزل أخيه ، عبد اللَّه بن محمّد ، فقلت له : جعلت فداك ، ما حوّلك إلى هذا المنزل ؟
فقال : طلب النّزهة ( 4 ) .
فقلت : جعلت فداك ، ألا أقصّ عليك ديني ؟
فقال : بلي .
قلت : أدين اللَّه بشهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللَّه يبعث من في القبور ، وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة وصوم شهر رمضان وحجّ البيت ، والولاية لعليّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - بعد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ، والولاية للحسن والحسين ، والولاية لعليّ بن الحسين ، والولاية لمحمّد بن علي ولك من بعده - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - وأنّكم أئمّتي عليه أحيى وعليه أموت ، وأدين اللَّه به .
هامش
1 - نفس المصدر 2 / 22 ، ح 13 .
2 - نفس المصدر 2 / 23 ، ح 14 .
3 - ليس في المصدر .
4 - أي : البعد عن الناس .