الجنّة حقّ ، والنّار حقّ ، والصّراط حقّ ، والميزان حقّ . وإنّ السّاعة آتية لا ريب فيها .
وإنّ اللَّه يبعث من في القبور . وأقول : إنّ الفرائض الواجبة بعد الولاية الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر .
فقال عليّ بن محمّد : يا أبا القاسم ، هذا واللَّه ، دين اللَّه الَّذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه - ثبّتك اللَّه بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا وفي الآخرة .
وبإسناده ( 1 ) إلى الرّيّان بن الصّلت : عن عليّ بن موسى الرّضا - عليه السّلام - ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين - عليهم السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : قال اللَّه - جلّ جلاله - : ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي ، وما عرفني من شبّهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني .
وبإسناده ( 2 ) إلى داود بن سليمان الفرّاء : عن عليّ بن موسى الرّضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ - عليهم السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : التّوحيد نصف الدّين .
وفي كتاب الخصال ( 3 ) : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أفضل دينكم الورع .
عن ابن عمر ( 4 ) ، عن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : أنّه قال : أفضل العبادة الفقه ، وأفضل الدّين الورع .
وفي أصول الكافي ( 5 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن عبيد بن زرارة قال : حدّثني حمزة بن حمران قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن الاستطاعة فلم يجبني ، فدخلت عليه دخلة أخرى فقلت :
أصلحك اللَّه ، إنّه قد وقع في قلبي منها شيء لا يخرجه إلَّا شيء أسمعه منك .
قال : فإنّه لا يضرّك ما كان في قلبك .
قلت : أصلحك اللَّه ، إنّي أقول : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - لم يكلَّف العباد ما لا يستطيعون ولم يكلَّفهم إلَّا ما يطيقون ، وإنّهم لا يصنعون شيئا من ذلك إلَّا بإرادة اللَّه
هامش
1 - نفس المصدر / 68 ، ح 23 .
2 - نفس المصدر / 68 ، ح 24 .
3 - الخصال / 4 ، ح 9 .
4 - نفس المصدر / 29 - 30 ، ح 104 .
5 - الكافي 1 / 162 ، ح 4 .