تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
- عليه السّلام . وفي أصول الكافي ( 1 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن عبد اللَّه بن جندب أنّه كتب إليه الرّضا - عليه السّلام - : نحن الَّذين شرع اللَّه لنا دينه فقال في كتابه : « شَرَعَ لَكُمْ » يا آل محمّد « مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً » [ قد وصّانا بما وصّى به نوحا ] ( 2 ) « والَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ » يا محمّد « وما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى » . فقد علمنا وبلَّغنا ( 3 ) ما علمنا ، واستودعنا علمهم . نحن ورثة أولي العزم من الرسل . « أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ » يا آل محمّد « ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ » : وكونوا على جماعة . « كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ » : من أشرك بولاية عليّ - عليه السّلام - « ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ » من ولاية عليّ - عليه السّلام . إنّ الله يا محمّد « يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ » : من يجيبك إلى ولاية عليّ - عليه السّلام . ] ( 4 ) والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . الحسين بن محمّد ( 5 ) ، عن معلَّي بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن إدريس ، عن محمّد بن سنان ، عن الرّضا - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ » ( 6 ) « ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ يا محمّد من ولاية عليّ » - عليه السّلام - هكذا في الكتاب مخطوطة . عليّ بن محمّد ( 7 ) ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبد الرّزّاق بن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمّد بن سالم ( 8 ) ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - بعث نوحا إلى قومه أَنِ اعْبُدُوا اللَّهً واتَّقُوهُ وأَطِيعُونِ ( 9 ) ، ثمّ دعاهم إلى اللَّه وحده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، ثمّ بعث الأنبياء إلى أن بلغوا محمّدا - صلَّى اللَّه عليه وآله - فدعاهم إلى أن يعبدوا اللَّه ولا يشركوا به شيئا ، وقال : « شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً والَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ ويَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ » . فبعث الأنبياء إلى قومهم بشهادة أن لا إله إلَّا اللَّه والإقرار بما جاء [ به ] ( 10 ) من عند اللَّه - عزّ وجلّ . فمن آمن مخلصا ومات على ذلك أدخله الجنّة بذلك ، وذلك أنّ اللَّه
هامش
1 - الكافي 1 / 223 - 224 ، ح 1 . 2 - من المصدر . 3 - في المصدر زيادة : علم . 4 - لا يوجد في ق . 5 - نفس المصدر / 418 ، ح 32 . 6 - في المصدر زيادة : بولاية عليّ . 7 - نفس المصدر 2 / 28 ، ح 1 . 8 - ق : مسلم . 9 - نوح / 3 . 10 - من المصدر مع المعقوفتين .